• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   يناير 4, 2019 , 12:27 م
رسالة ترحيب
  • 19/04/2026 تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
  • 19/04/2026 إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
  • 19/04/2026 25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
  • 18/04/2026 حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
  • 18/04/2026 معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
  • 18/04/2026 رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو يلتقي بعدد من أصحاب المعالي الوزراء في المملكة العربية السعودية
  • 18/04/2026 إصلاح الجامعة العربية، خطوة نحو تغيير الواقع العربي
  • 17/04/2026 وزير الشباب والرياضة وسفير الإمارات يطلقان شارة البدء لسباق FACE الخيري بـ Uptown Cairo بمشاركة 1000 متسابق
  • 17/04/2026 نجمة البوب العربي نانسي عجرم تعود بحفل مباشر في مدينة الأحلام بقبرص
  • 17/04/2026 Ethiopia’s Tourism Renaissance: Blending Ancient Wonders with New Natural Destinations

تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل

الأخبار الرئيسية

1355009 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1284928 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1269951 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1317820 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1431516 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار


Warning: Undefined array key "extension" in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/functions.php on line 470

Deprecated: Automatic conversion of false to array is deprecated in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/widgets/layouts/layout-1.php on line 121
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
1 0

إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
12601 0

25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
22321 0

حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
21241 0

معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
18721 0

أخبار ثقافيةالتمريض مهنة عظيمة > الثقافة العربية تتنفس رغم الضغوط والتوترات
04/01/2019   12:27 م

الثقافة العربية تتنفس رغم الضغوط والتوترات

+ = -
0 255791
إدارة الموقع
دبي : مشعل الحمد  

أمام التوتر الذي يشهده الإقليم، مرت الثقافة في العام المنصرم «بهدوء» المتواضعين، ومثل شبح لا يلحظه أحد. ليس لأن الثقافة بلا قضايا ولا أهداف، ولكن لأنها تحولت أمام قائمة الاهتمامات العربية الصاخبة، إلى مجرد «ترف» لا يتسع الوقت له، وفي الإعلام، تحولت الثقافة إلى مجرد «منوعات»، تصلح للنشر متى ما كانت «مسلية»، ويتم إقصاؤها إن استدعت التفكير، أو تطلبت الجدية.

المثقف نفسه بات متهماً بالانفصال عن الواقع. وفي أحيان كثيرة، مسؤولاً عن الخراب في مجالات الحياة الأخرى، في السياسة والاقتصاد، وفي عموم الحياة العامة. برغم أن من ينبرون للطعن في الثقافة والمثقفين، هم في الغالب طامحون لنيل اللقب السحري: مثقف!

تبدو الثقافة يتيمة تماماً، كسيرة، مستباحة، وبلا حماية. ويصح هذا القول إذا ما تحدثنا عن الثقافة العربية، التي تبدو معزولة، إذا ما تحدثنا عن وضعها في عالم عربي يجري وراء الموضة، ويعتد بـ «العلامات التجارية». وهو ما يقود في الأغلب إلى اختصار العلاقة بالثقافة، من خلال تبني علاقة مع نماذج غربية، لا تمثل الثقافة بقدر ما تمثل القيم الاستهلاكية.

ومع ذلك، وبرغم أن العام المنصرم كان صعباً ومكتوباً بحروف مفككة، إلا أن الثقافة في العالم العربي ليست اليوم غائبة، وإن كانت مهمشة، هناك على الأقل قائمة من الأحداث والأجندات التي تواصل العمل، ولو بالحدود الدنيا، ما يبقينا بعيداً عن الاستسلام لفكرة موت الثقافة.

وفي تشخيص سريع، يمكن رصد بعض الظواهر، التي أضرت بالثقافة، وتشكل ضغطاً عليها منذ عقود، أو هي على الأقل تشير إلى معاناتها المؤلمة:

الحواجز السياسية. من المعروف أن التقييم السياسي يسبق التقييم الإبداعي في العالم العربي، وبسهولة، يتم إسقاط مبدعين من قائمة الاهتمام العام، بسبب خياراتهم أو انتماءاتهم السياسية. وهذا يعني، حرفياً، التخلي عن مساحات إبداعية لأسباب غير ثقافية. والغريب أن الأسباب السياسية والمصالح الاقتصادية في العالم العربي، تدفع غالباً للتسامح مع الرداءة الثقافية، ولكن الأسباب الثقافية لا تسعف، حتى في إنقاذ الإبداع.

طغيان الإعلام. على نحو متزايد، شهدت العقود القليلة الماضية، طغيان الإعلام على الثقافة. أصبح الأول أولوية مكتفية بذاتها، رغم ما يقود إليه ذلك من ضعف في المحتوى. بينما تحولت الثقافة إلى مجرد لمسة للتنويع، ومجرد «هواية»، تمتلك إمكانية إعداد الكفاءات اللازمة للإعلام.

التخلي عن الثقافة. لقد أدى تسونامي الإعلام الفضائي، الذي ضرب العالم العربي خلال ما يزيد على عشرين عاماً مضت، إلى إسقاط الثقافة من اهتمامات الإعلام. ووصل الأمر إلى الصحافة الورقية، التي تخلت عن ملاحقها المختصة، وألغت المخصصات المكرسة للثقافة. ووصل الأمر إلى درجة التخلي عن المبدعين من كتابة الرأي، واستبدالهم بـ «نجوم» من مجالات أخرى.

إسقاط الإبداع. شهدت العقود الثلاثة الماضية، وعلى نحو تدريجي، إسقاط الأنواع الأدبية من قائمة الاهتمام الإعلامي، لصالح التوجه المُركّز على الترفيه. برغم الازدهار الذي تعيشه بعض الألوان الأدبية، وشعبية أخرى.

وهو ما تعبّر عنه شعبية معارض الكتب في أكثر من بلد عربي، ومبيعاتها من الألوان الإبداعية، إلى جانب الجوائز التي تتخصص في هذه الحقول. وهو ما يتجلى، كذلك، في لجوء قطاعات رئيسة في الترفيه التلفزيوني، إلى الإبداع الأدبي، لتقديم منتجات مضمونة القبول.

أوهام التواصل الاجتماعي. قادت ثورة مواقع التواصل الاجتماعي، إلى إغراق المجتمعات العربية في مستنقع الأوهام القاتلة، حيث أدت مشاعية النشاط على هذه المواقع، إلى وقوع المجتمعات العربية بوهم مساهمتها في الإنتاج الثقافي. وهذا الوهم مستشرٍ على مستوى الأفراد بقوة، حيث إن كل مدون يعتقد أنه «مثقف كامل العدة والاستعداد».

انهيار مفهوم الثقافة. اختزلت الثقافة بنطاقات ضيقة شعبوية. بمعنى لا تخرج عن نطاق الوعي العام. وبهذا تحول البعد الإبداعي في الثقافة على كل الأصعدة، الأدبية والفنية والفكرية، إلى نطاق نخبوي منبوذ ومذموم.

ولهذا، فإن توقف الوعي العربي عند حدود مخيبة للآمال، يصبح نتيجة منطقية لأسباب غير منطقية. وبهذا، لم تعد الثقافة تقود الوعي العام وتدفعه أماماً، ولكن تحرس ثباته وتوقفه عند حدوده الراهنة. ما يجعل الفارق الثقافي النوعي والكمي بين مجتمعاتنا العربية وغيرها من المجتمعات (وكثير منها مجتمعات نامية) كبيراً، ويدعو للتشاؤم.

إن كان من الممكن رصد نفس المظاهر العامة للتراجع الثقافي على المستوى العالمي، في هذه الفترة نفسها التي شهدت تحولات عالمية كبيرة، قادت إلى تبني العالم ألوان الليبرالية الجديدة، فإن هذا ليس سبباً للوقوع في وهم التساوي مع العالم ثقافياً.

فهناك فارق بين مجتمعات تعيش مستندة إلى بنية تحتية ثقافية، تشغلها تقاليد راسخة في العمل الثقافي، وربطه في الحياة ومجالاتها، ويحميها وعي ثقافي متماسك ونوعي، ومجتمعاتنا التي لا تزال تنظر إلى الثقافة، باعتبارها مجرد اهتمامات معزولة عن الحياة والتفكير المنطقي الواقعي.

وبالأصل، فإن الثقافة في أغلب بلدان العالم، تمتلك آليات فعالة تحافظ على العمل، بطاقة تلبي الاحتياجات العامة، على الأقل تلك المتعلقة بإغناء الجانب الروحي لدى الإنسان. إلا أن هذا، بالمقابل، لا ينفي أن الثقافة العالمية تضررت في نفس الفترة، وبدرجات ليست قليلة.

ويمكن، هنا، الالتفات إلى النزعات الشعبوية، التي أطلت برأسها في العالم، في ردة فعل على العولمة، وتتغذى على خيبة الأمل التي أحدثتها، إذ إن الشعبوية تمثل، في واحد من مستوياتها، تحريفاً ثقافياً لمفاهيم أصلية، تمثل قيماً إنسانية يعتد بها، مثل «الوطنية» و«العدالة الاجتماعية» و«الاستقلال الوطني» و«الخصوصية الثقافية».

وبالنظر إلى الشعبوية، التي شكلت موجة المهاجرين «المختلفين ثقافياً»، قوة دافعة لها، تشكل بالأساس ردة فعل على العولمة، كانت أكبر خدعة عرفتها البشرية على المستويين الثقافي والاقتصادي، إذ بدلاً من عالم مفتوح متصل على المستويات كافة، قدمت نموذجاً يلغي الحدود الوطنية، ويبطل الأنظمة المحلية لخدمة مراكز عالمية، تهتم بالتغلغل الاقتصادي، وفي الطريق إلى ذلك، تعمل على إشاعة ثقافة ونمط حياة يخدم هذا الهدف.

وبذا، فإن الفارق بين المجتمعات العربية ونظيراتها في كثير من دول العالم، هو أن الأخيرة تستند إلى قاعدة ثقافية، إنما تقوم بتحريفها وحرفها عن مسارها. بينما مجتمعاتنا تتأثر منطلقاتها بالفقر المعرفي، وبشيوع «أنماط جهل ما بعد التعليم».

الثقافة العربية تتنفس رغم الضغوط والتوترات

أخبار ثقافيةالتمريض مهنة عظيمة

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=34420

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
الثقافة العربية تتنفس رغم الضغوط والتوترات
صعود تل مرعب مغامرة ختام مهرجان ليوا اليوم
الثقافة العربية تتنفس رغم الضغوط والتوترات
الحلقة الخامسة من بطولة فزاع لليوله 2019

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس