فعاليات تراثية وفلكلورية ورقصات شعبية تقليدية زيّنت أمس، احتفالات اليوم الوطني 47، والذي يتزامن مع مئوية القائد المؤسس تحت شعار «هذا زايد.. هذه الإمارات»، حيث احتفت أجنحة مهرجان زايد التراثي بالمناسبة وسط حضور جماهيري حاشد، واهتمت اللجنة العليا المنظمة بالعروض والفعاليات التراثية المتميزة، والتي أقيمت في أحياء المهرجان كافة، إذ خصصت حافلات نقل مجانية للزوار يومياً، وفق مواعيد محددة، وشهدت عروضاً فلكلورية كبرى.
كما استقطبت مسارح الأجنحة الخليجية والعربية والعالمية آلاف الزوار، والذين شهدوا عروضاً وفقرات فنية كبرى، إضافةً إلى مسيرة الحضارات العالمية التي جابت ساحات المهرجان، وشاركت فيها عشرات الفرق الفلكلورية العالمية من الدول المشاركة.
وشهد الجناح الإماراتي مشاركة فرق «العيالة» و«الحربية» التي جذبت آلاف الزوار الذين شارك العشرات منهم أفراد الفرق في «الرزفات» والأهازيج الشعبية الإماراتية، تعبيراً عن فرحتهم بالمناسبة الغالية. وأضاءت الألعاب النارية الضخمة سماء الوثبة لفترة زمنية أطول من المعتاد بألوانها وأشكالها المختلفة، التي أمتعت الزوار على وقع الأغنيات الوطنية.
وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، نظّمت مختلف إدارات وأقسام هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة» طيف واسع من الفعاليات الثقافية والفنية والتراثية والأدبية، في مختلف أنحاء دبي.
وقال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة لـ«دبي للثقافة»: كانت الفعاليات الثقافية والفنية والتراثية والأدبية التي أقمناها في هذه المناسبة بمثابة عرس وطني، للاحتفاء باليوم الوطني الذي يأتي على قائمة المناسبات الوطنية، إذ كان الهدف الأول الذي سعينا إلى تحقيقه مُتمثّل في إدخال البهجة على قلوب الجميع، وتعزيز مشاعر الفخر والانتماء في نفوسهم، اعتزازًا بما حققته دولتنا منذ الإعلان عن الاتحاد.

