أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، أن دولة الإمارات تعمل وفق رؤية واستراتيجية تقوم على تعزيز مكانتها على الصعد كافة، وليس فقط في صناعة النفط والغاز.جاء ذلك في كلمة لسموه أمس افتتح بها فعاليات الدورة الثانية لمؤتمر ومعرض تكنولوجيا الغاز والنفط «جوتيك»، الذي تنظمه «دراجون أويل» الذراع الاستثمارية لـ«إينوك» في مركز دبي التجاري العالمي.
وقال سموه إن تنظيم مؤتمر ومعرض «جوتيك» للعام الثاني على التوالي في دبي يعزز من مكانة دبي كوجهة مفضلة إقليمياً وعالمياً للاستثمار في قطاع النفط والغاز.
وأضاف سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم أن مؤتمر تكنولوجيا الغاز والنفط «جوتيك» يعد منصة عالمية لاستقطاب صناع القرار والخبراء والمختصين في مجال البحث عن حلول للتحديات التي تواجه صناعة النفط والغاز، ويهدف إلى إحداث تكامل فيما يتعلق بأحدث التطبيقات والاتجاهات السائدة في قطاع النفط والغاز مع التركيز على الاستفادة من التكنولوجيا والابتكار وأفضل الممارسات والتفوق التشغيلي.
ورحب سموه بالمشاركين من مختلف دول العالم في مؤتمر ومعرض «جوتيك» متمنياً لهم طيب الإقامة في دولة الإمارات وللمؤتمر التوفيق والنجاح.
بعد ذلك تجوّل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بين أجنحة معرض تكنولوجيا الغاز والنفط واطلع سموه على أحدث التقنيات والمعدات في قطاع الغاز والنفط، والتي تعرضها 75 شركة محلية وعالمية، واستمع سموه إلى شرح من المختصين حول هذه التقنيات.

نقل التقنية
وفي كلمته أكد علي راشد الجروان، الرئيس التنفيذي لشركة دراجون أويل، أن المؤتمر يهدف إلى نقل التقنية ونقل أفضل الممارسات في قطاع الصناعة النفطية، وهو فرصة للتواصل بين الخبراء والمختصين المشاركين لتبادل الآراء حول التحديات التي يواجهها قطاع النفط والغاز، خصوصاً في ظل التطور التقني الكبير والمتسارع، وكيفية تسخير التكنولوجيا من أجل المزيد من التميز والابتكار في هذا القطاع الحيوي.
من جانب آخر وفي مداخلته خلال الجلسة العامة للمؤتمر، التي تناولت رحلة التحوّل من الكفاءة إلى الأكثر كفاءة، توقّع الجروان أن تشهد الأسواق العالمية طلباً أكبر على الغاز والنفط خلال الفترة المقبلة، تصل إلى 20%، وأن تكون الأسواق واعدة وأكثر ربحية حيث تحتاج دولاً مثل الصين والهند طلباً متزايداً للطاقة.
وقال إن لدى «دراجون أويل» فريق عمل ذا كفاءة يحرص على الابتكار، ويعمل مع الشركاء الاستراتيجيين للشركة من أجل المزيد من التطور والنجاح، مشيراً إلى ضرورة توسيع قاعدة الحوار مع الشركاء خصوصاً المقاولين من أجل خفض تكلفة الإنتاج، وأن على الشركات أن تكون أكثر شجاعة ومرونة للتعامل مع المتغيرات التي تشهدها أسواق النفط والغاز.
وأضاف أن سوق النفط والغاز العالمية تشهد تطورات كبيرة مهمة، مشيراً إلى ضرورة العمل من أجل تخفيض تكلفة الإنتاج الذي يعد أمراً مهماً وتحدياً بارزاً في هذا القطاع، من خلال تشجع الأفراد على الإبداع والابتكار، إلى جانب التخطيط المنظم، والتركيز على الاستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية، والتركيز على التقنيات من أجل أداء أفضل، وتكلفة أقل.

