قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، أمس، إن السعودية ستستثمر 20 مليار دولار في الأعوام القليلة المقبلة للمحافظة على طاقتها الإنتاجية الفائضة من النفط وربما زيادتها، والمملكة هي منتج النفط الوحيد الذي يملك طاقة إنتاجية فائضة كبيرة لإمداد السوق إذا اقتضت الضرورة، وتبلغ الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة للمملكة 12 مليون برميل يومياً.
وقال الفالح إن بلاده لم تقرر بعد ما إذا كانت تريد أن ترفع الطاقة الفائضة إلى 13 مليون برميل يومياً، أو تُبقيها عند المستويات الحالية. ودعا الفالح منتجي النفط الآخرين إلى الاستثمار في بناء الطاقة الإنتاجية، لتفادي حدوث صدمة في المعروض وقفزة في أسعار الخام. وقال وزير الطاقة السعودي في مؤتمر للطاقة في موسكو: «هذه الطاقة الإنتاجية الفائضة ليست فقط مستودعاً طبيعياً لدينا. إنها استثمارات باهظة التكلفة للمملكة، وبعض شركائنا داخل أوبك وأوبك + آثروا الاستثمار للحفاظ على جاهزية (الطاقة النفطية) بما يتيح استخدامها سريعاً».
وتابع الفالح: «سنتكلف ملياري دولار سنوياً من نفقات التشغيل من أجل العاملين والحفاظ على تلك المنشآت». وستضيف أرامكو طاقة إنتاجية جديدة من النفط الخام قدرها نحو 550 ألف برميل يومياً في الربع الأخير من العام من حقلي خريص ومنيفة، وهو ما سيمنحها القدرة على زيادة الإنتاج إذا لزم الأمر.

