ناقش وفد مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث اجندة اجتماع الأمانة العامة لمراكز الوثـائق والدراسات بدول مجلس التعاون الخليجي الذي انطلقت دورته ال32 اليوم الموافق 12سبتمبر ويستمر حتى 13 من الشهر نفسه، وذلك في مركز البحوث والدراسات الكويتية في دولة الكويت.
واستعرض الوفد المنتدب من إدارة البحوث والدراسات بالمركز إمكانية تنفيذ اتفاقية التعاون المبرمة مع الأرشيف الدبلوماسي لوزارة الشؤون الخارجية الفرنسية الموقعة مع الأمانة العامة، ووضع خطة للمساهمة في مشروع تصوير الوثائق المتعلقة بتاريخ مجلس التعاون الخليجي لدى الأرشيفات العالمية، وبحث سبل عقد الملتقى الدولي عن الوثائق في الخليج العربي، واستند الوفد إلى أمثلة تبرز دور المركز في حفظ التاريخ الشفاهي وما تم تشكيله من فرق وآلية عمل على الصعيد المحلي وسبل تطبيق هذه الأمثلة تحت إشراف مراكز الوثائق والدراسات بدول المجلس، كما ناقش الوفد مشروع دعم القطاع الخاص للأنشطة العامة لمراكز الوثائق والدراسات بالدول الأعضاء، وموضوع تبادل الوثائق التاريخية بين دول المجلس وفق المعايير القابلة للنشر والاطلاع والتبادل للدول المجاورة، وامكانية تبني مشروع توحيد مصطلحات الوثائق والأرشيف في الدول العربية.
كما تطرق الوفد إلى باقي اجندة الإجتماع وتضم دراسة مشروع إعداد موسوعة تاريخية مصورة لدول المجلس، وعقد لقاء علمي عن الشيخ عبدالله بن علي آل خليفة، وإقامة المركز الوطني للوثائق والمحفوظات بالمملكة العربية السعودية مؤتمرا دوليا بعنوان “دور الأرشيفات العربية في دعم مجتمع المعرفة العربي بين التحديات والتطلعات المستقبلية..
من جهتها علقت فاطمة الفلاسي، مدير إدارة البحوث والدراسات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: يسعى المركز من خلال المشاركة في هذه الدورة من إجتماع الأمانة إلى الإستدلال بالأمثلة والنتائج التي تم حصدها حتى الآن في مجال الحفظ وصون وتوثيق الإرث الثقافي المحلي وأرشفة الوثائق والتحديات وتبني المشاريع والدراسات العلمية الخاصة بتراث دولة الإمارات العربية المتحدة وتهيئة الأرضية الخصبة لجميع الباحثين بصفته مركزا معتمدا وموثوقا في كل ما يختص بتراث دولة الإمارات والمنطقة، إضافة إلى توفير المعلومات بشتى السبل سواء عبر المكتبة التراثية المتخصصة أو الأوجه الإعلامية لنشر الوعي حول الموروث الإجتماعي، ومن ثم التعاون على المستوى الدولي سواء من خلال التوسع في تطبيق اتفاقية 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي محليا ووضع خطط تعريف العناصر والصون أو من خلال المشاركة في الكراسي العلمية اقليميا ودوليا. إذ تؤكد المؤشرات استعداد المركز للمضي قدما في مباشرة العمل على ضوء نتائج الإجتماع والمساهمة بشمولية في تقديم الدعم والكفاءات لتطبيق ما يأتي في كل دورة من إجتماعات الأمانة العامة التي تعقد سنويا في دولة من الدول الأعضاء.
وفي إطار التمكين والدعم والعمل على تحقيق الرؤى التي لأجلها انشئ المركز أضافت الفلاسي بأن نتائج اجتماع الأمانة العامة لمراكز الوثـائق والدراسات بدول مجلس التعاون الخليجي أولوية وسيتم تكليف فرق العمل للعب دور أكبر لتحقيق النتائج المرجوه بهدف خدمة المصالح المشتركة بين الدول الأعضاء وتكاتف الجهود على الصعيد الاقليمي للعمل بمنظومة واحدة مع تبادل الخبرات وتكثيف سبل التعاون المشترك طيلة شهور السنة وحتى موعد عقد الإجتماع السنوي القادم.
وتقدمت فاطمة الفلاسي بالشكر إلى دولة الكويت، ومركز البحوث والدراسات الكويتية، لإستضافة الدورة ال32 لإجتماع الأمانة وما قدموه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.


