خبرتي في الرياضة أعطت شيء كثير على المستوى المغربي، أو على المستوى الدولي والعربي، استفاد عداءون واستفاد مغاربة من هذه الخبرة فأنا الاعب السابق للمنتخب الوطني المغربي يحي امراح يعتبر خيرة الاعبين الموهوبين الذين أنجبتهم مدينة انزكان و منطقة سوس على العموم، تعلم ابجديات لعبة كرة القدم منذ صغر سنه في احياء المدينة، رصدته الاعين الثاقبة في مجال كرة القدم فالحقته بفريق المدينة ليبلي البلاء الحسن، ومن ثم رصدتة الادارة التقنية للمنتخب الوطني فتيان بقيادة الإطار حسن اقصبي ليصبح اول لاعب بانزكان ومنطقة سوس يلتحق بالمنتخب الوطني فتيان بجوار لاعبين كبار كمحمد التيمومي ، محمد الاشهبي، سعيد الزموري ، عبد اللطيف العلو ، سحساح ، محمد رضا المختاري … ، فرض يحي امراح مكانته داخل هذه التشكيلة للمنتخب كعنصر أساسي التي تعج بالنجوم آنذاك وفاز معه بدوري أريس لاكروا بفرنسا سنة 1978 بمشاركة ستة عشر فريق أوروبي ، المقابلات لعبت بمستويات جد مرتفعة تألق فيها بشكل كبير ابن سوس كمدافع اوسط متقدم ، كما لعب بمنتخب سوس جوار حسين بويلاص و احمد الرموكي وأبدع كما هو معلوم ليرسم لوحات من التاألق داخل الفريق .يشغل يحي امراح الان مهمة الإشراف على العارضة التقنية لشبان فتح انزكان الذي حقق معه نتائج جد طيبة بالبطولة،يحي امراح مثال للنكران الذات و التضحية في سبيل الرقى بالرياضة بشكل عام داخل المدينة و بالمنطقة، بصم على علاقات اخوية وطيدة مع مجموعة من الاعبين ابرزهم محمد التيمومي الذي تربطه به علاقة طيبة الى يومنا هذا و كذلك المرحوم عبد المجيد الضلمي..





