أقيم مساء أمس الأول حفل تكريم الفائزات بأوسكار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» في الفئات الأربع عشرة التي اشتملها الأوسكار في مجال الفروسية للسيدات المتعلقة بالخيل العربي، والفائزين بالجوائز في الدورة الحادية والثلاثين لجائزة الدارلي الأميركية للمميزين في مجال الفروسية في الفئات الإحدى عشرة التي اشتملتها الجائزة، وأقيم الاحتفال برعاية ودعم مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة على مسرح الدولبي الشهير بهوليوود بلوس أنجليس بولاية كاليفورينا الأميركية، تزامناً مع الاحتفال بعام زايد ومرور 100 سنة على مولد مؤسس الدولة، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وكان نجم الاحتفالية الجواد الأميركي «باديس داي» بفوزه بلقب جواد العام في جائزة الدارلي الأميركية للعام الثالث على التوالي، كما فازت العمانية عائشة البلوشي بجائزة أفضل مالك ضمن فئات جائزة دارلي «أم الإمارات» والجزائرية حدوة إرمنجارد بلقب أفضل مصورة.
احتفال
وشهد الحفل عبد الله السبوسي القنصل العام لسفارة الدولة في لوس انجلوس ومحمد السويدي سفير الإمارات لدى سلطنة عمان ولارا صوايا المديرالتنفيذي لمهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، رئيس الاتحاد الدولي لأكاديميات سباقات الخيل «ايفهرا»، مدير عام الوثبة ستاليونز، رئيس لجنة سباقات السيدات في الاتحاد الدولي «افهرا»، واحمد القبيسي ممثل مجلس أبوظبي الرياضي، وإدوارد حامض مثل الشركة الوطنية لإنتاج وتسويق الأعلاف والدقيق وخالد آل حسين ممثل الهيئة العامة للرياضة ومحمد عبد الله مدير المبيعات بشركة المسعود للسيارات – نيسان ومبارك النعيمي ممثل دائرة ابوظبي للثقافة والسياحة ونديم لحد ممثل طيران الإمارات والدكتورة ودودة بدران المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية والمحامية البحرينية لولوة العوضي وميشيل مورجان رئيسة جائزة كأس السباقات العربية في أميركا وإيد ميرفي المدير التنفيذي لمسرح الدولبي الشهير إضافة إلى عدد من الرعاة للمهرجان وجمع غفير من المهتمين بالخيول العربية من معظم أرجاء العالم من مربين وملاك ومدربين وفرسان وفارسات.
بصورة عامة جاء الحفل مخملياً أنيقاً ومعبراً بما اشتمل عليه من فقرات واستعراضات مبهرة ليواصل بذلك مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية تألقه بنجاحه في خطف الأضواء على مسرح الدولبي الشهير ليواصل نجاحاته التي يحققها في نسخته العاشرة.
وبدأ الحفل بمرور جميع الضيوف على السجادة الحمراء للدخول إلى قاعة الاحتفال، ومن ثم ألقى عبد الله السبوسي قنصل الإمارات في لوس أنجليس كلمة ترحيبية بالحضور أكد خلالها أن رعاية مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لجائزة الدارلي العالمية للفروسية ودارلي أوورد سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، يعد مصدر فخر وإعزاز وتشريف للدولة، ومؤكدا على الدور الذي لعبه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات، في إحياء التراث ومؤكداً أن ذلك الاحتفال يعزز علاقات الإمارات مع العالم والولايات المتحدة الأميركية خاصة، مؤكداً أن ذلك ترجمة للقيادة الرشيدة، ومشيداً بدعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيل العربي الذي أصبح حافزاً للمهتمين بالخيل العربي للمشاركة في سباقات المهرجان.
وتوجه بالشكر إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على رعايتها للجائزة التي تحمل اسم سموها وأكد أن تلك الجائزة تعد إضافة جديدة إلى صناعة الخيل العربية سيكون لها مردودها الإيجابي على جميع الفئات التي تشملها الجائزة وتكون دافعا لزيادة الاهتمام بالخيل العربي.. مثمناً جهود لارا صوايا مديرة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية.
وقال عبد الله السبوسي: «رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للدارلي الذي يحمل اسم سموها تؤكد حرصها على دعم المرأة على المستوى العالمي عامة والعربي والخليجي خاصة بهدف إتاحة الفرصة للمرأة الإماراتية للانطلاق والاحتكاك مع أفضل الخبرات العالمية لاكتساب خبرات جديدة تسهم في الارتقاء بمستواها للوصول إلى العالمية».. واختتم مقدماً التهنئة للفائزين ومؤكداً أن أوسكار «أم الإمارات» سيكون له مردود إيجابي على صناعة الخيل العربي وجميع المهتمين به.
03
قامت اللجنة المنظمة للمهرجان بتكريم خاص لثلاث شخصيات تقديراً لدورهم البارز في النجاح وهم: كيت بلاكبورن مدير مضمار سانتا أنيتا، وإد ميرفي مدير مسرح الدولب، والدكتور سيمون أوريون. لوس أنجليس
تتويج
الفائزات بجوائز أوسكار أم الإمارات
حصلت على لقب فئة المهرات عمر 3 سنوات، المهرة «بنت جرين» من المغرب، وفي فئة المهرات 4 سنوات، المهرة «منيرا» من فرنسا، وفي فئة أكبر المهرات «إيفور شوريس» من أميركا، وفي فئة أفضل فارسة هاوية، البلجيكية اليس بيرتيكس، وفي فئة أفضل فارسة متدربة، المجرية ألكسندرا بيهارت، وفي فئة أفضل فارسة محترفة، البولندية ناتالي هينديزل، وفي فئة أفضل مولدة الأميركية، بيتي جيليس، وفي فئة أفضل مالكة، العمانية عائشة البلوشي، وفي فئة أفضل مدربة، البريطانية بيفرلي ديوتن، وفي فئة أفضل مصورة، الجزائرية حدوة إرمنجارد الموث، وفي فئة أفضل مقدمة تلفزيونية، الأميركية أماندا روكسبروغ الأميركية، وفي فئة أفضل صحافية، الأميركية إيفي توبس سويني، وفي فئة أفضل إنجاز مدى الحياة، الفرنسية فال بونتينغ، وفي فئة أفضل فارسة قدرة، الأوروغوانية بيلار سارافايا.
كما تم تخصيص جائزة خاصة لأفضل متميزة في سباقات الخيول العربية، وكانت من نصيب الألمانية كريستين شيرد.
وفي الدارلي الأميركي، حصلت «آربي هوت» على لقب أفضل جواد، وأب تاون ساندي أفضل مهرة 3 سنوات، وآر بي ناش 4 سنوات، سويت وهني أفضل مهرة عمر 4 سنوات، وباديس داي أكبر جواد، وإيفور شوريس أكبر فرس، وبيتي آند جوزيف أفضل مولدة ومالكة، وجيرنسكو توريس أفضل مدرب.لوس أنجليس
عرض
فيلم خاص عن زايد
قبل توزيع الجوائز تم عرض فيلم تسجيلي عن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» تم خلاله عرض نبذات عن مسيرته ودوره في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والارتقاء بها لتصل إلى مصاف الدول الأولى في العالم، ودوره في إحياء التراث عامة ورياضة الفروسية خاصة. كما أقيم على هامش الحفل معرض صور يحكي مسيرة القائد المؤسس .لوس أنجليس
مورغان: إضافة جديدة لصناعة الخيل
ألقت ميشيل مورغان رئيسة جائزة كأس السباقات العربية كلمة رحبت فيها بالحضور بمناسبة الاحتفال بتوزيع جوائز الفائزين في الجائزتين، وموجهة الشكر إلى مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية لرعاية الحفل، وأكدت أن دعم سمو الشيخ منصور بن زايد للخيل العربي أعاد له الحياة في أميركا وأوروبا وأصبح حافزاً من المهتمين بالخيل العربي بزيادة الاهتمام لمشاركة في سباقات المهرجان، كما توجهت بالشكر إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» على رعايتها لجائزة الأوسكار الذي يحمل اسم سموها، وأكدت أن تلك الجائزة تعد إضافة جديدة لصناعة الخيل العربية سيكون لها مردودها الإيجابي على جميع الفئات التي تشملها الجائزة وتكون دافعا لزيادة الاهتمام بالخيل العربي، كما توجهت بالشكر إلى لارا صوايا مديرة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على دورها الإيجابي.

كبار الشخصيات والحضور خلال الحفل
كما ألقى مبارك النعيمي ممثل دائرة أبوظبي للثقافة والسياحة كلمة أعرب فيها عن سعادته بالنجاح الذي حققه المهرجان حول العالم ما أسهم بذلك بدور إيجابي في الترويج السياحي للعاصمة أبوظبي، واختتم مؤكداً أن المهرجان لعب دوراً بارزاً في الترويج السياحي للعاصمة أبوظبي.
وألقى عارف أحمد القبيسي الممثل العام لمجلس أبوظبي الرياضي كلمة ثمن فيها الدعم الكبير، الذي يوليه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ودوره الريادي في تعزيز إرث الإمارات، وإعلاء شأن الخيول العربية الأصيلة في جميع مدن العالم، انطلاقاً من نهج المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي أولى أهمية كبيرة لرفعة الخيل العربي.
وبارك لجميع الفائزين والمكرمين بجائزة أوسكار أم الإمارات بدورتها السابعة، مؤكداً لهم أن الجائزة هي امتداد لمسيرة المبادرات الرائدة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.
لارا صوايا:الأوسكار حافز للإبداع
أكدت لارا صوايا المدير التنفيذي للمهرجان العالمي لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أن هذا الاحتفال له نكهة خاصة، لأنه يأتي تزامناً مع عام زايد، ومرور 100 سنة على مولد المغفور له بإذن الله، مؤسس دولة الإمارات، عرفاناً بدوره الكبير، ونجاحه في تحقيق طفرة هائلة في الدولة، لتصبح في مصاف الدول الأولى في العالم، وأيضاً دوره البارز في الاهتمام بالتراث عامة، ورياضة الخيول العربية خاصة، واصلت مؤكدة أنه بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نجح مهرجان سموه العالمي، في تجميع محبي الخيل العربي، ووحد أهدافهم في ضرورة الاهتمام بالخيل العربي، وأكدت أن هذا المهرجان هو رسالة للعالم، للتأكيد على أن الخيول العربية من تراث الإمارات العريق، وهي رسالة للجميع، على ضرورة الحفاظ على ذلك التراث، وأكدت أن أوسكار «أم الإمارات»، أصبح حافزاً قوياً للإبداع، وحرص المهتمين بالخيل العربي من جميع فئاته، من ملاك ومدربين وغيرهم، وخاصة من فئة السيدات، على الارتقاء بمستوياتهم للدخول في المنافسة على فئات الجائزة المختلفة.

صوايا تلقي كلمتها
وتوجهت بالشكر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، على رعايتها للجائزة، التي من المؤكد تعد إضافة إيجابية لسباقات الخيول العربية، ستسهم إلى حد كبير في زيادة الاهتمام بالخيول العربية، وسيكون لها مردودها الإيجابي في المستقبل، في تطوير سباقات الخيول العربية.
واختتمت موجهة الشكر لقنصل الإمارات في لوس أنجلوس، وجميع سفراء الإمارات في الدول، التي يقام فيها جولات للمهرجان، وكذلك رعاة المهرجان، مؤكدة أن النجاح الذي حققه، يتطلب مضاعفة الجهد للحفاظ على ذلك النجاح، كما هنأت الفائزات والفائزين بجوائز «أوسكار» أم الإمارات، والدارلي الأميركي.
ومن جانبه، أعرب إدوارد حامض مدير عام الشركة الوطنية لإنتاج وتسويق الدقيق والأعلاف، عن فخر الشركة أن تكون شريكاً أساسياً لمهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية، وأكد أن المهرجان، بفضل ما يجده من دعم من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، يتطور من عام إلى عام، إلى أن وصل إلى ما هو عليه، وأكد أن تلك الجائزة التي تحمل اسم «أم الإمارات»، تعد وساماً على صدر المرشحين للمنافسة في فئاتها، ولجميع المهتمين بصناعة الخيل العربي في العالم.

