• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   ديسمبر 23, 2017 , 12:21 م
رسالة ترحيب
  • 19/04/2026 تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
  • 19/04/2026 إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
  • 19/04/2026 25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
  • 18/04/2026 حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
  • 18/04/2026 معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
  • 18/04/2026 رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو يلتقي بعدد من أصحاب المعالي الوزراء في المملكة العربية السعودية
  • 18/04/2026 إصلاح الجامعة العربية، خطوة نحو تغيير الواقع العربي
  • 17/04/2026 وزير الشباب والرياضة وسفير الإمارات يطلقان شارة البدء لسباق FACE الخيري بـ Uptown Cairo بمشاركة 1000 متسابق
  • 17/04/2026 نجمة البوب العربي نانسي عجرم تعود بحفل مباشر في مدينة الأحلام بقبرص
  • 17/04/2026 Ethiopia’s Tourism Renaissance: Blending Ancient Wonders with New Natural Destinations

تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل

الأخبار الرئيسية

1355009 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1284928 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1269951 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1317820 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1431516 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار


Warning: Undefined array key "extension" in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/functions.php on line 470

Deprecated: Automatic conversion of false to array is deprecated in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/widgets/layouts/layout-1.php on line 121
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
1 0

إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
12601 0

25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
22321 0

حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
21241 0

معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
18721 0

سياحة وسفر > قُصور خلفاء بني أمية في بلاد الشام
23/12/2017   12:21 م

قُصور خلفاء بني أمية في بلاد الشام

+ = -
0 1503112
إدارة الموقع
دبي : السياحة الخليجية  

اهتم خلفاء بني أمية في العمارة، بعد استقرارهم في بلاد الشام، متخذين دمشق عاصمة حضارية للإسلام كي ينطلقوا منها إلى العالم، لكن في التراث العربي المعتاد للعرب المقتدرين، فإن الصيد يكون في الصحراء، لذا كان الخلفاء والأمراء يختارون المواقع الصحراوية لبناء قصر صغير يقضون فيه بعض أيام السنة، ليستريحوا فيه ويتأملوا ويصيدوا ويستجموا… لكنهم كانوا حريصين على بناء جيد الصنع كما هي بيوت دمشق الخالدة، فاختاروا صحراء الأردن لبناء أغلب قصورهم الصحراوية المنعزلة.

حضارات

استوعبت صحراء الأردن كل الحضارات التي مرت عليها.. فمنها مر كثيرون فجازوا وديانها وأنهارها وخبروا نباتاتها وحيواناتها المغرية للصيد وطرقاتها المميزة، والتي في أغلبها كانت محطات لقوافل تجارية، لذا كل من يعبر صحراء الأردن ينبهر بتنوعها الطبيعي، فيعشقها ولا يتركها، لتبنى قصور متفرقة عدة لملوك وأثرياء من حضارات سالفة، تركوها وبقيت أثراً نستبين منها بعد البحث، طبيعة حياتهم وتاريخهم… فصحراء الأردن اشتهرت منذ الكتابات المصرية القديمة، وتحديداً في زمن تحتمس الثالث عام 1447 ق.م، حيث سميت منطقة الزرقاء الأردنية كما أتى في رسائل تل العمارنة بأنها «سارقي» وهو ما فسره المؤرخون بأنها الزرقاء. سيطر الفراعنة عليها وفي عهودهم المعروفة، بدءاً من عهد أخناتون الذي لم يهمه سوى تربية أبناء الزرقاء على دين آمون وآتون وإلى بقية الفراعنة الذين لم يهمهم سوى الجباية أو الضريبة من أهلها.

تمضي الأيام على هذه المدينة في تلك الفترة، لتمر بحرب أهلية قاسية، ويضطرب الأمن أمام حركات التمرد، ليهجم عليها البدو والذين اشتهروا باسم البيرو فينهبوها، ولم ينجدها أحد حتى استولى عليها الرومان في عهد «هيرودوس»، حيث دخلت جميع المناطق حينها في النفوذ الروماني، مع مملكة الأنباط و«بيريا»، وهي ولاية عربية نبطية ظلت تحت الحكم الروماني طويلاً.

قصر عمرة

أمر الإمبراطور «كراكلا» بتعمير الصحراء في الأردن خلال تلك الفترة.. وإصلاح طرقاتها، لتصبح مع الوقت ذات أهمية تجارية. أما في العهد الإسلامي، والأموي تحديداً، وبعد طرد الرومان، حيث رأوا مدى أهمية هذه الصحاري المميزة ومنطقة الزرقاء تحديداً كمدينة تعبر عليها قوافل الحج المتجهة إلى الحجاز والشام، لتنشط فيها الحركة التجارية وبقوة في موسم الحج، اهتموا بها كثيراً، فبنى فيها الوليد بن عبد الملك بن مروان قصراً صغيراً وجميلاً يسمى قصر «عمرة» خاصاً به، يقضي أوقاته به أثناء رحلات الصيد الشتوية، لذا نجد على جدرانه نقوشاً لطيور جميلة وحيوانات وزخارف نباتية ملونة.

المُشاهد لتلك الرسومات الجدارية على قصر عمرة، يتبين أنها كلها توحي برحلات الصيد في الصحراء، وأحصنة وغزلان ونمور وأسود، يطاردها رجال وأمراء، ويمكن أن نعتبرها توثيقاً لحيوانات وجدت في تلك المناطق وفي تلك الحقبة.

جص

وهناك أيضاً، رسوم تصور الخليفة الجالس على العرش مع مجموعة من مرافقيه، وثمة كتابة تشير إلى أحد الخلفاء «لم نستطع قراءة اسمه»، أما الرسومات في بعضها كانت مائية تم رسمها على الجص، والمنتشر في العالم كله آنذاك، فتمت تكسية جدران قصر عمرة بطبقة جصية بيضاء ومن ثم الكتابة والرسم على تلك الطبقات، وكلها من ألوان الطبيعة: البني والأزرق والأخضر والأصفر واللازورد، بدرجاتها الفاتحة والغامقة.

وبين النقوش الزيتية والنقوش المائية فإن حرية النقش على جدران قصر عمرة تؤكد خصوصية المكان واستخدامه السري ربما، لحرمة النقوش في العصور الإسلامية، على الرغم من وضوح التأثير الفني الروماني في المنطقة قبل دخول الإسلام لها، والتي كانت كفيلة لإفهامنا مدى التأثير بين الزمنين المتقاربين، فبعض الرسوم تعبر عن الأنشطة البشرية في الصحراء مثل: الصيد والأداء الموسيقي.. وغير ذلك من الجوانب، مثل ما يخص الحيوانات والأسماء والمياه الوفيرة التي تسبح فيها القوارب.

مشاهد مفاجئة

تبقى المشاهد المختلفة في القصر مفاجأة بعد اكتشافها، خاصة في الرسومات العائدة والمنفتحة بتعابيرها.. وبعض المشاهد لأساطير إغريقية وكذا الاستحمام والتمارين الرياضية، منها رياضة المصارعة، ومشاهد لسماء مزينة بالنجوم والكواكب وأجرام خاصة في أسفل القبة التي يطلق عليها قبة النجوم والأبراج، ونحن نعلم أن أغلب القصور الصحراوية للاستراحة عادة ما تكون بسيطة رغم جمالها. ويعاكس ما نرى من مفاهيم مع هذه التحفة المعمارية «قصر عمرة» المزخرف الفاخر والنادر في عين الصحراء رغم حجمه الصغير، الذي تم إهماله منذ وفاة صاحبه الخليفة الأموي، لتدفنه رمال الصحراء عبر القرون الطويلة، ولم نكتشفه نحن سوى في نهاية القرن التاسع عشر، ومن خلال بعثة علمية أثرية.

الحصن الأزرق.. من الأنباط إلى أميّة

بني هذا الحصن «أو القصر» في بقعة صحراوية أردنية تسمى الواحة الزرقاء التي تجذب أسراباً من الطيور، لأنه الطريق إلى المقصد لهجرتهم ذهاباً وإياباً، ورغم أن القصر سمي بالأزرق، يبقى حجره في جدرانه أسود، ذلك لأصله البازلتي والبركاني، وبُني على أنقاض قلاع ماضية في أصلها النبطي ومن ثم الروماني فالأموي وغير ذلك فيما بعد، ليضعوا بصماتهم فيه. وأضاف الأمويون الكثير لهذا الحصن/القصر، الواقع على الطرق التجارية القادمة من العراق والشام إلى الجزيرة العربية، ذاك لوفرة المياه العذبة فيها.

ويبقى هدف هذا البناء الضخم وعبر التاريخ بأبراجه وهندسته ومداخله، الاستراحة والصيد واللهو، وليتركز قاعدة عسكرية ومسرحاً للكثير من الأحداث فيما بعد.

هندسة مياه مبتكرة في «البرقع»

بنى الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك بن مروان هذا القصر الصحراوي الصغير، قرب المياه وقنوات الري التي كانت تنقل المياه إلى القصر بتقنية هندسية مبتكرة، وهي الواقعة حالياً في شرق الأردن. ولم يظل من هذا القصر وبسبب الزلازل، سوى بقايا، لكنه وكغيره من قصور بني أمية، كان مقراً لعزلة الخليفة واستجمامه، رغم بساطته وصغره، وكان له أهمية كبيرة في طبيعة موقعه خاصة في ظل وطبيعة علاقة بني أمية الطيبة مع القبائل والعشائر في بادية الأردن الشرقية. أما تسمية القصر بـ«البرقع»، فتعود إلى المنطقة نفسها، أي منطقة برقع.

«حرانه».. مربع يأبى الانهيار

استفاد الأمويون كثيراً من هذا القصر المنعزل في صحراء وادي حرانه، والصامد منذ القرن الثامن الميلادي حتى الآن، بسبب أحجار الصوان المنثورة فوق سطحه، ولم ينهر كبقية قصورهم الصحراوية، ربما لأن أسباب بنائه كانت دفاعية وعسكرية أكثر من كونها للاستراحة والصيد. لذا فإن التربيع في البناء العسكري دليل الدفاع وغاية التصدي لرماة السهام والمهاجمين في حالات الحرب.

بقي القصر مقصداً للباحثين عن الماضي، لأنه سليم بغرفه الـ 61 وإضاءاته الذكية التي تعبر الجدران، وبدرجاته الحجرية وزخارفه النباتية والمخازن وساحته المكشوفة… ليوضح مدى تطور وجمال العمارة الأموية.

واجهة «المُشتى»

حين يزور السائح العاصمة الأردنية عمّان، يكتنفه السكون منبهراً وهو في طريقه الصحراوي الجنوبي للمطار، حيث يلفت نظره وهو في وسط هذا الصحراء قصر أفقي البناء، يتميز بمداخله وأضلاعه ونقوشه، ورغم سقوط بعض أحجاره حوله، لكنه يبدو كتحفة فنية من الأحجار. إنه القصر الأموي المشهور باسم «المُشَتَّى» والذي بني من أجل قضاء الشتاء فيه للأمير الوليد بن يزيد الثاني بن عبد الملك بن مروان، الذي نُفي من البلاط الدمشقي الأموي ليختلي بنفسه في هذا القصر البعيد عن الأعين.

يزدحم هذا القصر المبني في تلك العهود الأموية، بزخارفه المعبرة بطوبه المشوي عن الحيوانات الصحراوية، عن الجمل العربي والغزلان والصيد في البراري في كل أجزاء القصر بجدارياته المميزة، ورغم كل هذا الجمال الذي يطوفنا، تبقى الواجهة الخارجية لهذا الحصن الصحراوي في غير مكانه.

فقد نقلت هذه الواجهة التاريخية المميزة بضخامتها المنحوتة والمنقوشة إلى ألمانيا، لتتربع في متحف «بيرغامون» الشهير في مدينة برلين بطوله الذي يبلغ 33م وارتفاع 5م، ذلك بعد أن اكتشفه الألمان عام 1840م في الفترة التي كان الأردن تابعاً للإمبراطورية العثمانية، إذ قام السلطان عبد الحميد الثاني وتقديراً لصداقته مع الألمان، بإهداء الواجهة عام 1903م للإمبراطور «فيلهلم الثاني».

والشاهد أن حضور الواجهة الفريدة من نوعها هناك عظيم لكل من يشاهدها، لما تصطبغ فيها من نقوش إسلامية وفي فتراتها الأولى، أي في القرن الثامن الميلادي، حيث تتجلى فيها رسومات الأرابيسك المعبرة عن فنون العمارة المنتمية إلى الهوية العربية قبل الإسلام وبعده، وهناك أكثر من 5500 نقش وكتابة على الجدران.

قصر عين السل الأموي الصحراوي في محافظة الزرقاء، يعود بناؤه إلى عصر بني أمية، بحمامات واسعة، لكنها خالية من الرسوم، وهناك سبع غرف بإطلالات مكشوفة.

من أجمل ما بناه الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان في صحراء الأردن قرب مدينة الزرقاء، قصر حمام الصرح، ويعود بناؤه إلى أوائل القرن 8 م.

ساحة جميلة وقاعة للعرش وزخارف فسيفسائية ونحت، كل ذلك في قصر القسطل الصحراوي الذي بناه الوليد الثاني، ويبعد عن عمّان حوالي 10 كيلو مترات.

قُصور خلفاء بني أمية في  بلاد الشام

سياحة وسفر

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=19505

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
قُصور خلفاء بني أمية في  بلاد الشام
فلاي دبي تنجز صفقة شراء 175 طائرة من بوينغ
قُصور خلفاء بني أمية في  بلاد الشام
فنون جدة تطلق دورة ( النحت على الطين ) الأثنين القادم

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس