• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   يناير 23, 2019 , 12:11 م
رسالة ترحيب
  • 04/02/2026 إرقون أبوظبي يحتفي بالنكهات والتقاليد اليونانية الأصيلة مع “تسيكنوبيمبتي”
  • 02/02/2026 Eternal happiness: Luxury weddings at Avani Hua Hin Resort & Villas
  • 02/02/2026 السعادة الأبدية حفلات الزفاف الفاخرة في منتجع وفلل أفاني هوا هين
  • 01/02/2026 نجل الكاتب الصحفى الراحل محمد القصبى يحتفل بخطوبته
  • 31/01/2026 راية الإسلام وثبات الدولة
  • 31/01/2026 باتايا  التايلاندية مدينة الطبيعة والجمال
  • 31/01/2026 رئيسة تحالف الصادرات الأوكرانية للصناعات الغذائية : نتائج هامة لمشاركتنا في معرض غلفود دبي 2026
  • 31/01/2026 ريكسوس باب البحر يحتفل بيوم الحب بعروض مُميّزة وتجربة ترفيهية استثنائية
  • 28/01/2026 مطعم “ذا هاشي” في ريكسوس مارينا أبوظبي يحتفي بيوم الحبّ مع عشاءٍ فاخر بين السحاب
  • 28/01/2026 جمعية دعم تطلق برنامج «روّاد الأثر التطوعي» لتأهيل القيادات التطوعية في منطقة مكة المكرمة

إرقون أبوظبي يحتفي بالنكهات والتقاليد اليونانية الأصيلة مع “تسيكنوبيمبتي”

الأخبار الرئيسية

1253489 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1185928 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1162311 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1224220 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1333956 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار

إرقون أبوظبي يحتفي بالنكهات والتقاليد اليونانية الأصيلة مع “تسيكنوبيمبتي”
إرقون أبوظبي يحتفي بالنكهات والتقاليد اليونانية الأصيلة مع “تسيكنوبيمبتي”
1441 0

Eternal happiness: Luxury weddings at Avani Hua Hin Resort & Villas
Eternal happiness: Luxury weddings at Avani Hua Hin Resort & Villas
48961 0

السعادة الأبدية حفلات الزفاف الفاخرة في منتجع وفلل أفاني هوا هين
السعادة الأبدية حفلات الزفاف الفاخرة في منتجع وفلل أفاني هوا هين
33841 0

نجل الكاتب الصحفى الراحل محمد القصبى يحتفل بخطوبته
نجل الكاتب الصحفى الراحل محمد القصبى يحتفل بخطوبته
99721 0

راية الإسلام وثبات الدولة
راية الإسلام وثبات الدولة
99361 0

المقالات > هاربات باتجاه الجحيم
يوسف الزهراني

هاربات باتجاه الجحيم

+ = -
أما قبل :
شهد مجتمعنا خلال العقود الأربعة الأخيرة تيارين متضادين موغلين في التطرف ، تيار ماكان يسمى بـ ( الصحوة ) خلال الثمانينيات الميلادية ، وتحديداً عقب حادثة جهيمان ، والذي أفرز جيلاً متطرفاً دينياً , الأمر الذي أدى الى ظهور تيار مضاد تمثّل في (  الليبرالية )  مطلع هذا القرن ، والذي بدوره أنتج جيلا منحلاً متحرراً من كل ماهو عقدي وأخلاقي ، وكان ضحية هذين التيارين المراهقون والمراهقات ، منهم من أصبح تكفيرياً ، ومنهم من بات ملحداً ، ومنهم من هو على استحياء ولازال يتحيّن الفرص .
• وبعد :
قليلا ، بل نادراً ماكنا نسمع عن تمرد فتيات وهروب مراهقات سعوديات إلى الخارج ، وان سمعنا فبداعي الدين ، للإنضمام إلي جماعات جهادية في دول مجاورة تشهد صراعات عسكرية , واليوم نسمع ونرى تمرداً ولكن من نوع أخر , هروب فتيات إلي دول أجنبية , وبقاء أخريات بعد انتهاء ابتعاثهن بداعي الدين أيضا ، لكن نفوراً منه ، ويلجأ عادة أولئك الهاربات الى اعلان ارتدادهن ، فمنهن من أعلنت تنصّرها ، ومنهن من جاهرت بإلحادها ، ومن ثمّ يبدأن في الترويج لقصصهن عبر وسائل إعلام الدول التي يلجأن إليها ، في محاولة منهن لإثبات أن هروبهن له مبرراته ، وإظهار أن حياتهن في خطر لكسب تعاطف الجمعيات النسائية والحقوقية ، كمحاولة لضمان الحصول على حق اللجوء ، ولعلمهن بأن الإعلام الغربي يعتبر هروب فتاة سعودية أو طلبها اللجوء مادة قوية وجذابة لمشاهديه ، ومن ثمّ تقوم تلك الوسائل الاعلامية المغرضة بالتعهد لهن بتبني قصصهن ودعمهن للحصول على حق اللجوء مقابل الحصول منهن على لقاءات , ومثل هذه الحوادث وان كانت قليلة ، إلا أنها تعطي دلالات سلبية لأُسر تلكم الفتيات الهاربات وللمجتمع والدولة ، خصوصاً أن الإعلام الدولي ومواقع التواصل الاجتماعي يركزان وبشكل مكثف على مثل هذه الإخبار المتعلقة بالمجتمع السعودي ، والأمر لايحتاج إلى مجهر، فالمنظمات الدولية تتعامل مع السعودية بمعايير مختلفة عن غيرها ، لأسباب لانجهلها , الدينية منها والسياسية .
وبالعودة الى التمرد الذي بات هاجس تلكم المراهقات  , نلحظ أنه ليس تمرداً على مستوى فتيات تأثرن بفكرة غربية , أو أعجبن بسلوك مستورد من مجتمعات لاتمت إلى الدين ولا الى الضوابط الاجتماعية ولا إلى التقاليد الموروثة بصلة , أوعلى مستوى مجموعات  تبنت فكرة أو نظرية فلسفية معينة في ميدان من ميادين الثقافة ، عقائدية كانت أو اجتماعية  , أوغيرها من النظريات التي يطرحها ملحدون ومفكرون غير إسلاميين ، أودعاة تنوير كما يسمون أنفسهم سعوديين وغيرسعوديين , إنما هي أفكار ونظريات وأجندات غُرست في عقولهن غرساً ، كل ذلك من أجل التغيير الفكري ومسح القيم , وهدم بنية الأسرة كونها الوحدة الأساسية في بناء وتكوين ثقافة المجتمع , فسعى كل أولئك بعد أن فشلت كل أسلحتهم ودعواتهم المضللة وهجماتهم الهمجية , إلى استخدام سلاح جديد ، فعمدوا إلى أصحاب النفوس الضعيفة , وحملة الأفكار المريضة بسلاحهم الجديد ( التمرد ) ، واستخدامه كمعول هدم لبنية المجتمع ، ولا ننسى التأثر بعادات وتقاليد الغرب المستوردة عبر الفضائيات وشبكة الانترنت وبرامج التواصل وما تطرحه من سلوكيات منحرفة وشبهات كثيرة تشرّبنها فسبحن ضد التيار , وكسرن القواعد , متخذات من انحرافهن وسيلة لتأكيد الشعور بالقوة ، أو محاولةً للتعويض عن الضعف الداخلي الحقيقي أو المتخيل .
هؤلاء هن من يمكن أن نطلق عليهن متمردات مزيفات ، يتمردن من أجل التمرد فقط ، لأسباب وعقد نفسية ، ومن أجل إشباع نفوس مريضة , واستجابة لعقد نقص متجذرة في شخصياتهن ،
فالمتمردة المراهقة كالطفل العنيد ، لا يردعها عن العناد أو يجعلها تخفض من غلواء تمردها أي قدر من العقاب أو التوبيخ , بل يكثف كل ذلك لديها سلوك التحدي ، خاصة متى ماعلمنا أن المتمردات يتحركن نفسياً بواسطة شعور زائف بالتفوق ، نظرا لشعورهن بالعجز المرضي النابع من تجارب قاسية في مرحلةٍ ما من مراحل حياتهن , ويمكن رؤية تمردهن كآلية تعويضية ، وهذا الفهم للشعور ربما يدفع الى شفقة البعض عليهن , والتعاطف معهن . كونهن مريضات نفسيا .
لم يتبق سوى القول : أن أولئك الهاربات المنبهرات بالغرب لسن سوى رقم في معادلة من شجعن على الهروب ، وأداة نفعية يتعاملون معهن بشكل مادي شهواني ، فالليبرالية الغربية لم تنصف المرأة هناك ، بل أخرجتها من قهر عانت منه طويلاً إلى قهر أشد منه ، فتحولت من كائن مهمل مهضوم الحق ، إلى كائن مستغل نفسياً وجسدياً ومادياً ، وهو المسار ذاته الذي يريدونه لهن .

هاربات باتجاه الجحيم

23/01/2019   12:11 م
يوسف الزهراني
مقالات إجتماعية
لا يوجد وسوم
0 56382668

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?articles=%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
هاربات باتجاه الجحيم
الإمارات تتصدر العالم أماناً
هاربات باتجاه الجحيم
رسالة للنائمين في رمضان

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس