شارك المغرب في الدورة الثالثة والثلاثين من معرض “سوق السفر العربي”، 2026 التي انطلقت فعالياتها يوم الاثنين 14 / سبتمبر بدبي، بمشاركة أزيد من 180 عارضا وفاعلا ومهنيا في قطاع السفر والسياحة من سائر أنحاء العالم.
وتضم المشاركة المغربية في هذا المعرض الدولي، التي يؤطرها المكتب الوطني المغربي للسياحة، 17 عارضا وفاعلا في القطاع السياحي (فنادق، وكالات أسفار..)، بالإضافة إلى المجلسين الجهويين للسياحة بكل من جهتي الرباط – سلا – القنيطرة والدار البيضاء – سطات، وشركة الخطوط الملكية المغربية.

ويندرج حضور الفاعلين المغاربة في هذه التظاهرة الدولية في إطار إبراز المنتوج السياحي المغربي وتسليط الضوء على الوجهات السياحية التي تزخر بها المملكة، وعقد اتفاقيات وشراكات مع فاعلين إقليميين ودوليين، وذلك بهدف تنشيط تدفقات السياح الدوليين، وتعزيز موقع المغرب كوجهة سياحية رئيسية على الساحة العالمية.
ويشكل معرض سوق السفر العربي، الذي ينظم تحت شعار “السفر 2040: استشراف آفاق جديدة عبر الابتكار والتكنولوجيا”، منصة عالمية رئيسية تربط بين أبرز وجهات السفر، وموردي خدمات السفر، وعلامات الضيافة التجارية، وشركات الطيران، ومزودي التكنولوجيا، والمتخصصين من مختلف أنحاء منظومة السفر.
وتمثل هذه التظاهرة محطة رئيسية على الأجندة السنوية لأبرز الفاعلين في مجال السياحة الدولية، ومنصة مهمة لتعزيز الشراكات، واستعادة الثقة، ورسم ملامح النمو المستقبلي، وفتح آفاق جديدة للأعمال، كما تعد فرصة أمام الزوار للتعرف عن قرب عن أحدث المنتجات والخدمات والعروض السياحية.

ويستعرض معرض “سوق السفر العربي”، خلال دورته لسنة 2026، أبرز القوى التي تعيد تشكيل مشهد السياحة العالمي، بداية من الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، ووصولا إلى تغير توقعات المسافرين، ومرونة الوجهات السياحية، والتنقل الذكي، والنمو المستدام طويل الأمد.
كما يجمع أبرز العلامات الفندقية وصناع القرار والمبتكرين، في وقت يواصل فيه الشرق الأوسط تعزيز مكانته ضمن أسرع الأسواق السياحية نموا عالميا، مدفوعا بالاستثمارات طويلة الأمد وتطوير الوجهات والبنية التحتية السياحية.
وفي تعليقه على استراتيجية المغرب لتعزيز حضورها في أسواق الشرق الأوسط، قال الاستاذ رشيد حمزاوي، مدير المكتب الإقليمي الوطني المغربي للسياحة في أبوظبي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا،: “تحظى هذه الأسواق بأهمية بالغة بالنسبة لنا، وسنواصل العمل على تعزيز نموّنا فيها”، مشيراً إلى أن المملكة المغربية تولي السوق الخليجي والعربي أهمية خاصّة، بالتوازي مع مواصلة استكشاف وتنمية الفرص في بقية أسواق دول العالم.
ومن المنتظر أن تُسلّط الحملة الضوء على التنوّع الذي تزخر به المملكة المغربية، بدءاً من خيارات الإقامة التي تلائم مُختلف الميزانيات، وصولاً إلى باقة واسعة من التجارب السياحية التي تُتيح للزوار استكشاف الوجهة وفق اهتماماتهم وتطلّعاتهم.

