يوم الاثنين الموافق 30 / 5 / 1438هـ رحل اخي وصديقي الشيخ ضيف الله المطوع كان يوما حزينا وصلني اكثر من رساله علي الواتس يعزونني فيه رحمه الله واسكنه الجنه ومانقول الا مايرضي الرب ( إنالله وإنا اليه راجعون )
وهنا اتذكر قول الله جل في علاه ( كل من عليها فان ويبقي وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) وقول رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما يرويه في الحديث القدسي
يامحمد عشت ماعشت فإنك ميت اعمل ماشيت فأنك مجزي به احبب من شئت فأنك مفارقه
وقوله إنما مثل ابن ادم في هذه الحياة كمثل رجل استضل بضل شجرة ثم تركها
وقول الشافعي
اري الناس يبكون موتاهم وما الحي ابقا من الميتين
يساقون سوقا الي يومهم وهم في السياق وما يشعرون
وقوله
ثمانية لابد منها علي الفتي ولابد ان تجري عليه الثمانيه
سرور وحزن واجتماع وفرقة ويسر وعسر ثم سقم وعافيه
رحم الله ذلك الصديق العزيز القريب الي نفسي ابو محمد واخلفه في اخوانه واولاده وسرته الكريمة خيرا الله يصبرهم ويصبر كل من له به علاقه الصديق الوفي المبتسم في كل اموره وتصرفاته تغلب عليه الطيبه وحب الغير يشارك المجتمع الذي عاش فيه همومه والامه وافراحه واتراحه اطبق عليه القول الماثور :
كانك من كل النفوس مركبا
فانت الى كل الانام حبيب
هب كل الاصدقاء من محافظة المندق اليوم الثاني من وفاته لنصلى عليه الظهر في بيت الله الحرام ونشارك في دفنه بمكة المكرمة البقعة المباركة التى اختارها الله لتكون مقره الى يوم تقوم الساعه
غفر الله له واسكنه الجنة وعنه اقول :
ساظل اذكره اذا جن الدجي او اشرقت شمس على الازمان
ساظل اذكره بحجم محبتي فمحبتي فيض من الوجدان
واقول لاسرته :
ان نعزيكم لسنا على ثقة من الحياة ولكن سنة الدين
فلا المعزى بباقا بعد ميته ولا المعزي ولو عاشواالى حين
رحمك الله ابا محمد يامن عشنا معه اطيب حياة منذ عرفناه الى يومنا هذا وهااناذا بعد الانتهاء من مراسم العزاء مساء الجمعه ابعث بهذه الرسالة رثاء لاسرته وكل صديق له ولي لنترحم عليه ونذكر تاريخ وفاته كماذكرت سابقا


