• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   يونيو 9, 2026 , 22:54 م
رسالة ترحيب
  • 30/08/2026 شركة نيرفانا القابضة تشارك بجناح مميز فى معرض سوق السفر العالمي- سبوت لايت” الرياض 2026
  • 30/08/2026 بمناسبة اليوم الوطني السعودي مكتب ابو يوسف كار تاجير السيارات في مطار محمد الخامس يقدم عروض خاصة
  • 29/08/2026 Riyadh to Host Malaysia Tourism Workshop to Strengthen Saudi-Malaysian Tourism Partnership
  • 29/08/2026 الرياض تستضيف ورشة السياحة الماليزية لتعزيز الشراكة السياحية بين المملكة وماليزيا
  • 29/08/2026 فنادق تايم تستعد للاحتفال باليوم الوطني السعودي 96
  • 29/08/2026 فنادق ريكسوس قطر تستعد للاحتفال باليوم الوطني السعودي 96
  • 29/08/2026 جارمن تفتتح أول متاجرها بالرياض وتطلق fēnix 9 في السعودية
  • 29/08/2026 ويبوك.كوم تستعرض نجاح توسعها العالمي عبر شراكتها مع كأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس
  • 29/08/2026 *«رواشين» الثقافي بجمعية أدبي جدة.. نافذة تستعيد ذاكرة المكان وتحكي حكاية المدينة*
  • 29/08/2026 Strong Visitor Turnout at Tasleeh Holding’s Stand at Abu Dhabi International Hunting and Equestrian Exhibition 2026

شركة نيرفانا القابضة تشارك بجناح مميز فى معرض سوق السفر العالمي- سبوت لايت” الرياض 2026

الأخبار الرئيسية

1571009 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1506328 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1518351 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1579540 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1666596 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار

شركة نيرفانا القابضة تشارك بجناح مميز فى معرض سوق السفر العالمي- سبوت لايت” الرياض 2026
شركة نيرفانا القابضة تشارك بجناح مميز فى معرض سوق السفر العالمي- سبوت لايت” الرياض 2026
37801 0

بمناسبة اليوم الوطني السعودي مكتب ابو يوسف كار تاجير السيارات في مطار محمد الخامس يقدم عروض خاصة
بمناسبة اليوم الوطني السعودي مكتب ابو يوسف كار تاجير السيارات في مطار محمد الخامس يقدم عروض خاصة
108721 0

Riyadh to Host Malaysia Tourism Workshop to Strengthen Saudi-Malaysian Tourism Partnership
Riyadh to Host Malaysia Tourism Workshop to Strengthen Saudi-Malaysian Tourism Partnership
48601 0

الرياض تستضيف ورشة السياحة الماليزية لتعزيز الشراكة السياحية بين المملكة وماليزيا
الرياض تستضيف ورشة السياحة الماليزية لتعزيز الشراكة السياحية بين المملكة وماليزيا
43201 0

فنادق تايم تستعد للاحتفال باليوم الوطني السعودي 96
فنادق تايم تستعد للاحتفال باليوم الوطني السعودي 96
82081 0

أخبار عامة >  دروس رواندا لمن يريد أن يسمع
09/06/2026   10:54 م

 دروس رواندا لمن يريد أن يسمع

+ = -
0 86761
إدارة الموقع
كتبت : د. ليلى الهمامي  
ما يحدث اليوم ليس مجرد حركة بشرية افريقية عابرة. إنه اختبار صامت لهوية الأمة التونسية، لقدرة الدولة على أن تبقى سيدة قرارها، وحارسة نسيجها الاجتماعي الذي نُسج قروناً بدم شعب، بصبره وبتضحياته.
لقد علّمنا التاريخ أن الكوارث الكبرى لا تبدأ بالسيف. تبدأ بجملة. بجملة يرمى بها خطاب الكراهية في ساحة عامة، فتتحول الهوية إلى جدار، والآخر إلى تهديد.
في رواندا سنة 1994، لم يُقتل ثمانمائة ألف من البشر بالسلاح وحده. قُتلوا وأبيدوا أولاً بالكلمة التي عمّمت، ثم بالإذاعة التي همست “هم”، ثم بالدولة التي غابت عن ضبط الفوضى. الهوتو والتوتسي لم يكونوا أرقاماً في كتاب جغرافيا، كانوا جيراناً يشربون من نفس البئر، ثم أعداء، حين انكسرت هيبة المؤسسة وتحول الخوف إلى عقيدة. السبب، أنوف التوتسي الرقيقة المشابهة لملامح الأروبيين لم ترق لأصحاب الأنوف العريضة الأفريقية لقبيلة الهوتو.
وهنا يهمس لنا ابن خلدون من عمق القرن الرابع عشر بحكمته التي لا تشيخ: “إن الدولة إذا أهملت العصبية التي قامت عليها، وأطلقت يد الفوضى في العمران، فقد حفرت قبرها بيدها قبل أن يأتيها الأجل”. العصبية عنده ليست عنصرية فقط، بل هي الرابط الذي يمسك المجتمع من التفتت. والعمران ليس حجارة، بل هو النسيج البشري، والاقتصاد، والعرف الذي يحمي الناس من الضياع.
تونس، وشعبها ذو الملامح المنفردة الأرو-عربية، تقف اليوم على مفترق مشابه، لكن بمعادلة مختلفة. أمامها تدفق بشري كثيف من جنوب الصحراء الأفريقية، وضغط اقتصادي داخلي خانق، وسوق عملٍ أنهكته البطالة أساساً، ومنظومة صحية تئن تحت وطأة الفقر والطلب. وأمامها أيضاً هوية ثقافية عريقة، هي اللغة والذاكرة والذوق العام، اللغة الهوية التي إن ذابت في الخليط بلا ضوابط، فقدنا بوصلتنا قبل أن نفقد أرضنا. وخطاب يخلط عمداً بين “الإنسان الهارب من جحيمه” وبين “الظاهرة التي تهدد جحيمنا”. وهذا الخلط المتعمد هو أول ثقوب السفينة. لأن من يجرّم الإنسان يخسر إنسانيته، ومن يتجاهل الظاهرة يخسر وطنه.
إن الغيرة على الوطن ليست عنصرية. الغيرة على الوطن هي أن تسأل بجرأة الباحث، لا بعاطفة الغاضب: حتى لو قبلنا بمعاهدة فرضت علينا فرصا، هل نملك القدرة على الاستيعاب؟ هل بنيتنا التحتية، سوق عملنا المنهك، منظومتنا الصحية، وهويتنا الثقافية قادرة على هضم هذا الحجم الهائل دون أن تفقد توازنها وتذوب ملامحها وهويتها؟ السؤال هنا عن “القدرة” و”السياق” و”النتائج”، لا عن لون البشرة أو أصل الدم. لأن الوطن الذي لا يسأل، هو وطن يسلّم مفاتيحه للصدفة.
لذلك، أقولها بلسان الباحثة لا بلسان الخائفة، بلسان من قرأت التاريخ ولم تبكِ عليه، بل تعلمت منه:
يا تونسي، لا تنتظر حتى يتحول شارعك إلى ساحة اختبار، وحيّك إلى سؤال وجودي. اليقظة اليوم ليست ترفاً فكرياً يُكتب في الندوات. هي فعل بقاء يومي، هو التنبه قبل أن يصبح التنبيه متأخراً.
الحزم المؤسساتي، الضوابط الواضحة، وهيبة الدولة التي لا تنكسر أمام أي ضغط داخلي أو خارجي… هذه ليست شعارات تُرفع ثم تُطوى. هذه جدران الحصن الأخير. الدولة القوية ليست التي تمنع كل شيء، بل التي تدير كل شيء بميزان دقيق: ميزان بين الرحمة التي لا تفرط، والصرامة التي لا تفرّط.
الخطر لا يأتي دائماً على هيئة جيش يقرع الطبول. أحياناً يأتي على هيئة تراكم صامت لا يُرى: تراكم فوضى صغيرة تصبح عرفاً، تراكم غبن يكبر في الصدور، تراكم بطالة تتحول إلى قنبلة موقوتة، تراكم شعور بأن “الدار” لم تعد دارك وحدك، وأن صوتك لم يعد الأعلى في بيتك. ومن هنا تبدأ الهوة التي يصعب ردمها، ويصعب على الأجيال القادمة أن تفهم كيف ضاعت من بين أيدينا.
تونس ليست عقاراً يُؤجر، ولا فكرة تُجرّب. تونس أمانة في أعناقنا، والتاريخ لا يرحم الغافلين. فإما أن نكتب فصل يقظتنا بأيدينا، أو يُكتب علينا فصل ندمٍ لا يُمحى.

 دروس رواندا لمن يريد أن يسمع

أخبار عامة

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=95375

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
 دروس رواندا لمن يريد أن يسمع
 القرني : الإعلام استثمار استراتيجي لا غنى عنه للشركات العقارية
 دروس رواندا لمن يريد أن يسمع
 مديرة المحفظة الإقليمية لدى شركة آر إكس في دولة الإمارات العربية المتحدة

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس