بودابست المجرية تواصل تعزيز مكانتها كوجهة أوروبية رائدة بفضل مزيج من الاستقرار السياسي، والاقتصاد الديناميكي، والحرية الشخصية العالية، وتسامحها الثقافي، مما يجعلها جاذبة الجاذبة للسائح السعودي والخليجي والعربي والشركات السياحية العالمية، بالإضافة إلى جاذبيتها السياحية التي تجمع بين التاريخ الحديث والطبيعة الساحرة.
وتُعرف بودابست بلقب «لؤلؤة الدانوب» بفضل موقعها الفريد على ضفتي النهر، حيث يلتقي شطر بودا التاريخي بقلاعه وتلاله، مع بيست النابض بالحياة بشوارعه الواسعة ومراكزه الثقافية والتجارية، ما يجعلها مدينة متكاملة تلبي تطلعات العائلات والشباب من الزوار السعوديين والخليجيين.

وقال مدير إدارة مبيعات الخليج والشرق الأوسط لشركة فوغ فنشرز هوسبيتالتي لإدارة الوجهات السياحية، الاستاذ محمد سويلم أن السوق السعودي يشهد اهتمامًا متزايدًا ببودابست،وان “السائح السعودي والخليجي يبحث عن تجربة متكاملة تجمع الخصوصية والفخامة وتنوع الأنشطة، وبودابست تقدم ذلك بوضوح، خصوصًا مع تطور البنية السياحية ووجود برامج مصممة خصيصًا للزائر الخليجي”.
واضاف محمد سويلم المجر نموذج فريد لحضارة الأوروبية علاوة على كل ذلك تتمتع المجر بنسبة عالية من الأمان وتوفر السلامة لسياحها. ولا يحتاج السائح لضمان سلامته إلا لدرجة الوعي التي يطبقها في بلاده من حيث الحرص من الحوادث العابرة مثل النشل. وتستحق المجر في قائمة أفضل الوجهات السياحية أماناً هذا العام، وهي ترحب بالسياح وتوفر لهم مناخاً جيداً وأكلات شرقية ورحلات سعيدة.

