أصبحت السلامة والأمان أولوية قصوى للمسافرين. فبينما يشتد الشوق لاكتشاف ثقافات جديدة، والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة، وتذوق أشهى المأكولات، يزداد القلق حول التحديات الأمنية العالمية. لهذا، أصبح البحث عن الوجهات السياحية الآمنة ليس مجرد تفضيل، بل ضرورة ملحة تضمن تجربة سفر خالية من المتاعب ومليئة بالذكريات الإيجابية. عام 2026 يحمل في طياته فرصًا رائعة للمسافرين الذين يضعون السلامة في مقدمة اهتماماتهم، مع ظهور دول ومدن تبرز كمعاقل للاستقرار والهدوء، مما يوفر بيئة مثالية للاستكشاف والراحة.
أوروبا لطالما كانت وجهة مفضلة للمسافرين، وتستمر العديد من دولها في التميز بمعايير السلامة العالية.
المجر : تعتبر المجر واحدة من أكثر الدول أمانًا في العالم، مع معدلات جريمة منخفضة للغاية وشعور عام بالسلامة. من المدن العالمية مثل ” بودابست ” إلى الجمال الطبيعي الخلاب والبحيرات المتلألئة، تقدم المجر مجموعة واسعة من التجارب السياحية في بيئة آمنة ومرحبة. يساهم التنوع الثقافي في المجر في بيئة متسامحة ومضيافة.

وقالت فدوى المصباحي مديرة عام شركة فوغ فينشرز للضيافة العالمية إن مفهوم “الأمان” لدى المسافرين لم يعد مرتبطاً فقط بمعدلات الجريمة، بل بات يشمل: جودة الرعاية الصحية، والاستقرار البيئي، ودرجة الشمول في المجتمع.
وأشارت فدوى المصباحي إلى أن المجر حققت تفوقاً واضحاً في جميع هذه الجوانب، ما جعلها الوجهة الأكثر تفضيلاً للمسافرين الباحثين عن الأمان في 2026 وحلت المجر في مراكز متقدمة بفضل مزيج من المدن الحديثة، والطبيعة المفتوحة بفضل أمنها العالي، وبيئتها الهادئة،

