أصبحت دولة قطر مركزاً بارزاً للسياحة والفنون والثقافة، حيث توفّق بين أصالة التراث العربي وحداثة الاتجاهات العالمية، لتقدّم للزائرين من شتى بقاع العالم تجربة فريدة.
نظراً لموقعها الاستراتيجي بين الشرق والغرب، يبعد قرابة الـ 80% من سكان العالم مسافةً لا تتجاوز 6 ساعات من دولة قطر، ويسمح لمواطني أكثر من 95 دولة دخول دولة قطر من دون تأشيرة.. كما تحافظ الخطوط الجوية القطرية ومطار حمد الدولي على مكانتهما بين أفضل شركات الطيران والمطارات في العالم.
تواصل السياحة في دولة قطر تحقيق نمو ملحوظ، حيث استقطبت البلاد أكثر من 5 ملايين زائر في عام 2024، ليصبح القطاع مساهماً بنسبة 8% من الناتج المحلي الإجمالي، في دلالة واضحة على متانته ودوره المحوري في تنويع الاقتصاد الوطني. ويجسد هذا الإنجاز نجاح قطر في تثبيت مكانتها كوجهة عالمية بارزة.
وفي الإطار ذاته، يرسخ قطاع سياحة الرحلات البحرية حضوره كمحور رئيسي متنامٍ، إذ يستقبل ميناء الدوحة كبرى شركات الرحلات البحرية الدولية مثل إم إس سي كروزز (MSC Cruises) وكوستا كروزز (Costa Cruises) وتي يو آي ماين شيف (TUI Mein Schiff) وإيميرالد (Emerald) وسيلفر سي (Silversea). وتعكس الزيادة المستمرة في أعداد الوافدين سنوياً تصاعد مكانة دولة قطر كمركز محوري للرحلات البحرية في المنطقة.

