مدينة دبي للإعلام في دبي بالإمارات العربية المتحدة. تعتبر هذه المدينة منطقة حرة تملكها شركة دبي القابضة وهي مخصصة للعمل الإعلامي بكافة صوره وأشكاله. وقد أسسها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يشغل منصب نائب رئيس الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء و حاكم دبي
لقد استطاعت مدينة دبي الإعلامية أن تجعل من دبي مركزا هاما للإعلام في الوطن العربي و الشرق الأوسط وذلك بسبب وجود بعض الشركات الإعلامية والإعلانية الكبرى داخل المدينة منها العربية والعالمية أيضا. وقد تشكلت فيها مجموعة من الشركات الإعلامية التي تعمل في المجال الإعلامي بحيث شكلت شبكة فيما بينها لتبادل الخدمات.
ومن أهم انجازات مدينة دبي للأعلام انها تملك اربع قنوات تبث منها تلفزيون دبي ، دبي ون ،دبي الرياضية وسما دبي وهذه القنوات تبث بشكل موسع على قمر النايلسات وقمر العربسات هذا وتعتبر مدينة دبي للاعلام حلم يحلم به كل اعلامي ، وايضا هنا لا تقف هذه المدينة الاعلامية الضخمة على ذلك بل تعتبر قمة الاعلام المتطور الذي لا يقف عند حد ،حيث التطور مندرج في تطوير البنية التحتية ، ومن اهم انتاجات مدينة دبي للإعلام للعام 2014 هي : سجن النساء وهو مسلسل درامي ، كعب عال وهو درامي خليجي.
ومن أهم العوامل التي جذبت هذه الشركات إلى مدينة دبي للإعلام أنها منطقة حرة لا تعتمد في دخلها على الضرائب، ذلك بالإضافة إلى مرونة الإجراءات وعدم تعقدها ووفرة الخدمات المناسبة أيضا وكون مدينة دبي تقوم بتقديم الكثير من الخدمات المتميزة في مجال السفر والشحن والسياحة والاتصال والذي يعززها المزيج المتنوع من السكان من مختلف جنسيات العالم.
إمارة دبي تعتبر إمارة دبي هي إحدى إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة، و إمارة دبي ثاني أكبر إمارة في الاتحاد تأتي مباشرة بعد إمارة أبو ظبي حيث أن مساحتها تبلغ 4،114 كم2 وهو ما يعادل 5% تقريبا من مساحة الإمارات.ويبلغ عدد سكان الإمارة حوالي 2،262،000 وهي بهذا أكبر إمارة تعداداً للسكان في الإتحاد الإماراتي منهم 214،000 مواطنين أي يحملون الجنسية الإماراتية والباقي من الأجانب أي مايعادل 9.5% من إجمالي السكان.
من وجهة نظر شخصية، الشيخ محمد بن راشد هو من جعل دبي تبدو كما هي الآن، تقدم رائع طرأ على هذه المدينة منذ أن تسلم حكمها، التقدم فيها لم يقتصر على بناء أبراج كما يروج بعض الناس، ويقلل من شأن التطور الكبير الذي حصل في دبي ويختزله في بناء الأبراج، إن زرت دبي ستجد منظومة مجتمعية رائعة، التطوير لم يكن مقتصراً على الأبراج، بل طال العقول البشرية في هذه المدينة، الآلية والمنهج التي تتبعها هذه المدينة التي قفزت من لا شيء، إلى المراتب العليا في تصنيف المدن العالمية، يعود فضله للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
ربما نتحدث كثيراً عن دبي أكثر من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لكن السبب أن أفعال الإنسان هي من تعرفه، وأفعال هذا الإنسان لا يمكن ذكرها في تقرير بل بحاجة لموسوعة مستقلة بذاتها، لكننا الآن سنتحدث بشكل أكبر عنه.



