• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   يناير 26, 2017 , 16:16 م
رسالة ترحيب
  • 17/07/2026 راكان حمدان ينطلق بقوة في قطاع السياحة والسفر عبر “مجموعة حمدان الدولية”
  • 17/07/2026 الكرم… عندما يتحول إلى أسلوب حياة
  • 16/07/2026 «سي موريشيوس».. وجهة استثنائية تجمع الفخامة وروح المغامرة على شواطئ الجزيرة الساحرة
  • 16/07/2026 سوق السفر العربي 2026 من 14 إلى 17 سبتمبر، مركز دبي التجاري العالمي
  • 16/07/2026 الشيخ خضران بن مقباس رجل الوفاء والعطاء
  • 16/07/2026 تكريم الباحثة المغربية د. فاطمة الزهراء إدريسي بلقب سفيرة المستقبل ووسام “تاج العرب” في مؤتمر المرأة القيادية 2026
  • 16/07/2026 السفارة المصرية في مسقط تحتفي بذكرى ثورة 23 يوليو وتؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية مع سلطنة عُمان
  • 16/07/2026 محافظة المندق : من أجمل العجائب الطبيعية في المملكة
  • 15/07/2026 منتجع البليد صلالة بإدارة أنانتارا يحتفل بمرور 25 عاماً على أنانتارا
  • 15/07/2026 إنجاز تاريخي للمرأة السعودية وقطاع الطوافة.. تعيين أول امرأة في منصب العضو المنتدب

راكان حمدان ينطلق بقوة في قطاع السياحة والسفر عبر “مجموعة حمدان الدولية”

الأخبار الرئيسية

1515209 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1446568 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1456071 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1512940 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1605036 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار

راكان حمدان ينطلق بقوة في قطاع السياحة والسفر عبر “مجموعة حمدان الدولية”
راكان حمدان ينطلق بقوة في قطاع السياحة والسفر عبر “مجموعة حمدان الدولية”
84961 0

الكرم… عندما يتحول إلى أسلوب حياة
الكرم… عندما يتحول إلى أسلوب حياة
104401 0

«سي موريشيوس».. وجهة استثنائية تجمع الفخامة وروح المغامرة على شواطئ الجزيرة الساحرة
«سي موريشيوس».. وجهة استثنائية تجمع الفخامة وروح المغامرة على شواطئ الجزيرة الساحرة
51481 0

سوق السفر العربي 2026  من 14 إلى 17 سبتمبر، مركز دبي التجاري العالمي
سوق السفر العربي 2026 من 14 إلى 17 سبتمبر، مركز دبي التجاري العالمي
61561 0

الشيخ خضران بن مقباس رجل الوفاء والعطاء
الشيخ خضران بن مقباس رجل الوفاء والعطاء
85681 0

أخبار ثقافيةالتمريض مهنة عظيمة > أنا والتلفزيون
26/01/2017   4:16 م

بقلم / الكاتب بدرية البشر

أنا والتلفزيون

+ = -
0 312102
إدارة الموقع
إدارة الموقع 

أظنه كان عام 2003 حين أصابتني كوابيس أثناء النوم بسبب مشاهدتي للتلفزيون، حين كانت القنوات الفضائية تتسابق لعرض أسوأ أخبار الحرب على العراق، ومن ثم سقوط صدام حسين. ظننت أنني أعيش لحظة تاريخية لا تتكرر، لم أدرِ أنه بعد 10 أعوام ستصبح اللحظات التاريخية «على قفا من يشيل»، وستقوم الثورات ويسقط عمالقة ظنناهم لا يسقطون. الشاهد أني كففت من حينها عن مشاهدة التلفزيون، بحيث تمرّ أشهر وربما أعوام من دون أن أفتحه. منذ أشهر لاحظت أني أشعر بالسعادة حين أجلس بجانب أحد أفراد عائلتي وهو يشاهد التلفزيون ويمسك بالريموت ويقلبه، لكنني حين أشاهد التلفزيون وحدي أصاب بالكآبة، فاكتشفت أن السبب هو إصابتي بمتلازمة الجهل التلفزيوني، وأني فقدت لياقتي في التحكم بـ «الريموت كنترول»، فالقفز من القناة رقم (1) وحتى القناة (1000) مهارة تفقدها حالما تكف عن ممارستها، وليت الأمر توقف عند هذا الحد، بل إن أعراضاً أخرى أخذت تظهر عليّ، فما أن أدخل غرفة أو مكتباً والتلفزيون مفتوح حتى أتسمّر أمامه محدقة فيه من دون توقف، وكأنه يرسل إلى رأسي ذبذبات فيصيبني بالشلل، لهذا أجد نفسي أحياناً أدخل الغرفة لأقول لا‍بنتي شيئاً، فأحدق في التلفزيون وأنسى ما جئت لأجله

وحين أجلس مع أبنائي أشرب الشاي وهم يتحدثون، أجدني لا شعورياً أتابع البرامج الغريبة التي يسمونها «برامج الواقع»، مثل عائلة «كرديشيان»، فيذهب الأولاد وأبقى وحدي متسمّرة أمام التلفزيون. بالأمس شاهدت برامج أخرى بدأت تستخدم مشاهير آخرين تتابع حياتهم ومشكلاتهم، مثل تلك المذيعة التي قررت أن تنجب طفلاً، وأخذت تتدرب كيف تصبح أماً!

قررت مواجهة الموقف بشجاعة لأفهم حالتي هذه، فما الذي يشد في هذه البرامج التي نشتُمها كل يوم، ولا نطالع فيها سوى نساء منحوتات في عيادات التجميل، يلبسن ثياباً أنيقة، ويضعن مستحضرات تجميل. لا يفعلن شيئاً طوال الوقت، بل يركبن سيارات فاخرة، ويأكلن في مطاعم باذخة، بينما كل ما في الحلقة يغزوك بأنواع الدعايات، من السيارات الفاخرة إلى البيوت والمطاعم والملاعق والسكاكين ومستحضرات التجميل، بينما هم يقنعونك أنك تتفرج على عائلة تعيش واقعها بمشكلاتها اليومية، فيما الكاميرا تتابعهم، فتحدّق مشدوداً في الأخ وهو يبكي، أو في الأم وهي تُطلَّق، أو في الأخت وهي تراجع عيادة الحمل والولادة.

إنه برنامج واقعي بنسبة 100 في المئة، لكن يحضر فيه الأساتذة والمحللون والمدربون الذين يضعون التحليل في إطار بسيط ولكنه علمي.

النهاية تقول إنهم نجحوا في بيعك كل شيء، ولكن بطريقة ذكية، فالواقع لم يكن واقعاً كما يبدو، بل نجحوا في تمثيله عبر حبكة وسيناريو وموضوع يهمك، مثل مشكلات المراهقين أو الأزواج، وضغوط العمل وكيفية معالجتها، ومشكلات التدبير المنزلي، والأخ الضائع والمهمِل، أو أزمة التكيّف مع زوج جديد. لقد نجحوا في صناعة موضوع اجتماعي نفسي يعيشه كل إنسان، ويصعب فهمه من دون هذه المساعدة الحديثة التي تدلّك على أسرار جديدة وتقنعك بها، لقد نجح الأميركيون في بيعك حياة الناس وما تظنه أسرارهم، مع شدّك إليهم. أنا وحدي من أجلس هنا وأحلّل، لكن الجيل الجديد وبخاصة المراهقين مشدودون، بل إن بعضهم يجد في نفسه محبة وولاء لبعض الشخصيات، ويدافعون عنهم. لقد أصبحوا جزءاً من العائلة، فهم يعرفون تفاصيل حياتهم ويعيشونها معهم بعواطفهم، ولكن في شكل جذاب يحترم ذكاءهم.

نجح الأميركيون في بيعك كل جديد وبسعر رخيص، وأظن أن الكوابيس ستعود إليّ مرة أخرى، لا لخوفي من أن ينغمس أبناؤنا في هذا الواقع ويصدقوه، ويحاولوا محاكاته، فبعضه مفيد، بل لأننا وجدنا وسط عالم ذكي سريع ومتحرك، لكننا جامدون، نسأل بأي قدم ندخل المنزل؟ مع أننا منذ الصغر ندخل باليمين!

أنا والتلفزيون

أخبار ثقافيةالتمريض مهنة عظيمة

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=8417

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
<?php the_title(); ?>
تظاهرة فنية تجمع 500 فنان في الشارقة
أنا والتلفزيون
الرحالة ال13 في "رحلة الهجن الإستكشافية" يقطعون أكثر من 350 كم في اسبوع

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس