يحتفل أحد نجوم “سنابشات” و”إنستغرام” بتوقيع كتابه، وسط حضور كثيف ومن أجل جمهورٍ واسعٍ يتلقف الجديد من نتاج نجومه المفضلين بتسليم مطلق واحتفاء لا حدود له.
كما بات مألوفاً أن يقوم مذيعٌ، أو مذيعةٌ، في قناة فضائيةٍ بكتابة روايةٍ والاحتفال بتوقيعها، وسط إقبالٍ على اقتناء “الرواية” من جانب الجمهور العريض.
موجةٌ من المؤلفاتِ الأولى التي أغرقت سوق الكتب في المملكة، وتحولت إلى ظاهرةٍ لم تأخذ حقها من النقاش ولا التقويم في الأوساط الثقافية والأدبية.. وبدت أشبه بظاهرة جديدة تواطأ الجميع على الصمت عنها.
ذهاب زمن النخبة:
لا يمكن للمراقب فصلُ موجة “روايات الهواة” عن تيار الإعلام الجديد الذي قلب الساحة الاجتماعية والفكرية رأساً على عقب، فتزايد الاهتمام الشعبي بالشأن العام، وصار بوسع الأخبار أن تنتقل بسرعة البرق، كما صار في قدرة الجمهور أن يرفع إنساناً أو يهوي به من خلال وسم على تويتر.
النخبة التقليدية تفاجأت بما يحصل، وحاولت قدر المستطاع أن تعثر على مساحة ما في هذا الوضع المختلف، وقد نجحت في إثبات وجودها، لكنها عجزت عن فرض معاييرها النقدية السابقة شديدة الصرامة.
نجوم جدد:
وأفرزت هذه الحالة الجديدة واقعاً مختلفاً كادت معه شمس النخبة التقليدية أن تنحدر إلى المغيب، وبرز إلى الساحة نجوم قادمون من عرض المجتمع، أتيح لهم بخلطة من الإجراءات والجاذبية والحظ -أو سوء الحظ أحياناً- أن يصيروا نجوماً حقيقيين ينبض الشارع السعودي بجديدهم ويتابعهم بمنتهى الجدية.
النجوم الجدد، الذين لم يمروا بذات التجربة التي مر بها الجيل السابق من النجوم، وجدوا أنفسهم متحررين من القيود المصنعية التي مر بها النجوم السابقون، ولم يجدوا في أنفسهم حاجة إلى تلك المؤهلات التي يحرص عليها كبار السن ومن في حكمهم.. لذا كان نتاجهم أبعد عن المعايير الصارمة.
التمدد نحو الأدب:
وبعد أن كان النجوم يصنعون محتوى مسلياً في تطبيقات التواصل الاجتماعي المتجددة، قرروا أن يمدوا نفوذهم إلى عالم التأليف، فتوالت مؤلفاتهم في ميادين متعددة، كتطوير الذات، والمذكرات والسير الذاتية، والروايات. ومن وجهة النظر التقليدية، فإن كتب “النجوم الجدد” تتسم غالباً بالسطحية وعدم الإتقان، وتؤدي إلى المزيد من التسطيح للوعي المجتمعي العام، وهو ما يجعل هذه الكتب لا تستحق عناء الالتفات إليها.
يرى “المثقفون التقليديون” أن كتب النجوم ليست مقصودة لذاتها بل للـ”شو” الذي يمكن أن تحدثه، وأن محتواها لا يستحق الالتفات إليه، وأنها ليست أكثر من أدوات إضافية لتسويق الذات يلجأ النجوم الجدد إلى استعمالها كأوراق قوة تدعمهم في سباق التنافس المحموم على أكبر قدر من كعكة الجماهيرية.
ويؤكد “التقليديون” أن جودة كتابٍ ما لا يمكن قياسها بعدد النسخ المباعة، كما أنهم يشككون كثيراً في مصداقية الطبعات التي تصدر تباعاً على نحو غير منطقي، حيث يسهل أن تبلغ طبعات كتاب واحدٍ ثلاثين طبعة خلال عام أو اثنين.
أين النقاد من كل ذلك؟
يبدو أن كل محاولات النقاد من أجل ترشيد أو تقويم ظاهرة “روايات الهواة” قد ذهبت أدراج الريح، فضلاً عن محاولة وقف هذه الموجة أو نقضها؛ لفارق الجماهيرية بين الناقد والمنقود، والذي يفوز فيه المنقود غالباً بفارق يجعل خصمه خارج إطار المنافسة.
بيد أن من النقاد من يرى أنّ التصرف السليم حيال هذه الموجة هي رفع شعار: “لا تفعل شيئاً”، وأن ارتفاع حالة الوعي بشكل تدريجي يجعل القارئ أكثر حكمة عند اختيار الكتاب الذي يريد قراءته، كما سيجعل من يقدم على التأليف يفكر كثيراً وطويلاً قبل الإقدام على صنعةٍ لا يمتلك مؤهلاتها الحقيقية.
- 19/04/2026 تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
- 19/04/2026 إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
- 19/04/2026 25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
- 18/04/2026 حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
- 18/04/2026 معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
- 18/04/2026 رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو يلتقي بعدد من أصحاب المعالي الوزراء في المملكة العربية السعودية
- 18/04/2026 إصلاح الجامعة العربية، خطوة نحو تغيير الواقع العربي
- 17/04/2026 وزير الشباب والرياضة وسفير الإمارات يطلقان شارة البدء لسباق FACE الخيري بـ Uptown Cairo بمشاركة 1000 متسابق
- 17/04/2026 نجمة البوب العربي نانسي عجرم تعود بحفل مباشر في مدينة الأحلام بقبرص
- 17/04/2026 Ethiopia’s Tourism Renaissance: Blending Ancient Wonders with New Natural Destinations
أخبار ثقافيةالتمريض مهنة عظيمة > يحتفل أحد نجوم “سنابشات” و”إنستغرام” بتوقيع كتابه
16/01/2017 8:00 ص
يحتفل أحد نجوم “سنابشات” و”إنستغرام” بتوقيع كتابه
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=7906

