تضل الثروة الكامنة في الكوادر البشرية للأمم كما رآها ” آدم سميث “، وتظل دوماً هي المحرك الرئيس لاقتصاد الدول الذي تقتات منه، ومدار الاستثمار الحقيقي الذي يكمن من خلاله تطوير التقنية ونقلها والاستفادة منها، كذلك حل المشكلات الاقتصادية، والأمر كذلك في مجال الطاقة النووية التي أضحت تسهم بفاعلية في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكانت المملكة غير بعيدةٍ في رؤاها المستقبلية عن هذا القطاع الهام والحيوي، حيث حملت على عاتقها مسؤولية تعليم وتأهيل الكوادر الوطنية في هذا القطاع.
ويرى عددٌ من المحللين الاقتصاديين ضرورة توفر الكوادر الوطنية المتخصصة في الطاقة النووية عملياً وليس أكاديمياً فقط؛ للتمكن من إدارة هذا القطاع ومحطاته، وتأصيل الدراسة الأكاديمية بالممارسة الميدانية العملية، وتكثيف الخريجين المتخصصين وفق الحاجة المستقبلية لذلك.
يقول المحلل الاقتصادي فضل البوعينين لابد أن يكون لدينا كوادر وطنية متخصصة في الطاقة النووية والشمسية، ليس من الناحية الأكاديمية فقط ولكن أيضاً من نواحٍ أخرى مختلفة عملية، وأعني بذلك أن يكون هنالك دمج بين الدراسة ومسميات العمل في مثل هذه القطاعات بما يساعد على أن نكون قادرين على إدارة هذه القطاعات وخاصةً القطاعات النووية التي تحتاج إلى نوعية خاصة من الكفاءات، وأعتقد أن لدينا كفاءات وطنية ولكنها لا زالت بحاجة إلى المزيد من التأهيل وإعطائهم مساحة أكبر في الجوانب العملية بما يؤصل الدراسة الأكاديمية لديهم، وأعتقد أن ذلك يحتاج إلى محورين أساسيين من خلال عمل استراتيجية منظمة وتكثيف الخريجين المتخصصين في هذه القطاعات وفق الحاجة إلى ذلك مستقبلاً، والشق الثاني تدريب الكفاءات الموجودة ودمجها بمحطات عالمية بما يساعد على اكتساب الخبرات التي تعينهم على أداء عملهم مستقبلاً في هذه المجالات.
من جهته قال الرئيس التنفيذي لمركز التنمية والتطوير للاستشارات الاقتصادية الدكتور علي بوخمسين: تعد الكفاءات الوطنية في مجال الطاقة النووية من أهم الركائز الأساسية التي تعمل كمنظومة متكاملة لبرنامج دخول المملكة لعالم الطاقة النووية والاستفادة منه، وذلك تسخيراً لبرامج الطاقة النووية في خدمة التنمية الاقتصادية والمجتمعية، فالمملكة منذ سنوات عدّة بدأت في دخول عالم الطاقة النووية عبر إنشاء مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، حيث أوكل إليها مهمة تأسيس البنى التحتية اللازمة؛ للاستفادة من الطاقة النووية، وبذلك عملت المملكة على إبرام عقود مع عدّة شركات عالمية متخصصة في إنشاء المحطات النووية، ووضع التشريعات المدنية اللازمة؛ لإنشاء وإدارة وتشغيل هذه المدن، وهو الأمر الذي يستدعي وجود الكوادر الوطنية المتخصصة في هذا المجال، ولكون هذا المجال يعدّ جديداً علينا في المملكة فقد أُخذَ في الاعتبار جوانب تدريب
- 17/07/2026 راكان حمدان ينطلق بقوة في قطاع السياحة والسفر عبر “مجموعة حمدان الدولية”
- 17/07/2026 الكرم… عندما يتحول إلى أسلوب حياة
- 16/07/2026 «سي موريشيوس».. وجهة استثنائية تجمع الفخامة وروح المغامرة على شواطئ الجزيرة الساحرة
- 16/07/2026 سوق السفر العربي 2026 من 14 إلى 17 سبتمبر، مركز دبي التجاري العالمي
- 16/07/2026 الشيخ خضران بن مقباس رجل الوفاء والعطاء
- 16/07/2026 تكريم الباحثة المغربية د. فاطمة الزهراء إدريسي بلقب سفيرة المستقبل ووسام “تاج العرب” في مؤتمر المرأة القيادية 2026
- 16/07/2026 السفارة المصرية في مسقط تحتفي بذكرى ثورة 23 يوليو وتؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية مع سلطنة عُمان
- 16/07/2026 محافظة المندق : من أجمل العجائب الطبيعية في المملكة
- 15/07/2026 منتجع البليد صلالة بإدارة أنانتارا يحتفل بمرور 25 عاماً على أنانتارا
- 15/07/2026 إنجاز تاريخي للمرأة السعودية وقطاع الطوافة.. تعيين أول امرأة في منصب العضو المنتدب
أخبار إقتصادية > المستقبل الاقتصادي الآمن السعودية الطاقـة النووية
08/01/2017 8:10 ص
المستقبل الاقتصادي الآمن السعودية الطاقـة النووية
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=7453

