فرضت جائحة فيروس كورونا تحديات كبيرة على القطاعات الاقتصادية كافة في العالم، نجح بعضها في تجاوزها، فيما تعمل أخرى على التخلص منها والمضي قدماً في مسيرة التعافي، لكن، وفي المقابل، قدمت الأزمة دروساً وعبراً يجب التمعن فيها لتطوير استراتيجيات تعزز القدرة على مواجهة أي أزمات، وبالنسبة إلى قطاع السياحة والسفر يمكن حصر دروس مستفادة من الأزمة.
أوضح السيد إركان يلدريم، المدير العام لمجموعة فنادق ريكسوس مصر أن جائحة فيروس كورونا أحدثت عدة متغيرات في متطلبات السياح وغيرت أنماط العمل التقليدية التي اعتادت عليها العاملون في قطاعات السياحة والسفر والفنادق، ويأتي في مقدمتها تسارع وتوسع تبني التقنيات الرقمية، حيث تم تطبيق المخططات المرتبطة بالتحول الرقمي على أرض الواقع بشكل سريع بما يشمل العمليات بشكل عام والخدمات المقدمة للضيوف، حيث باتت التقنيات اللاتلامسية متطلباً أساسياً للنزلاء في مختلف مراحل الإقامة. ولفت إلى أن هذه المعطيات دفعت المجموعات الفندقية ومن ضمنها «فنادق ريكسوس» إلى ضخ استثمارات كبيرة في التقنيات الرقمية.
ومن جانب آخر، ازداد الاهتمام بالنظافة ومعايير السلامة والصحة بشكل عام، فعلى سبيل المثال، باتت وجبات «البوفيه» المفتوح تقدم من قبل العاملين في المطعم للعملاء مع وجود حواجز بلاستيكية على طاولات البوفيه، وبات ما يعرف بـ«البوفيه المخدوم» يلقى طلباً أكبر، ومن جانب آخر أيضاً بات الطلب على الوجبات المخصصة على قائمة الطعام أكثر من وجبات الـ«البوفيه».




