• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   أبريل 20, 2020 , 11:25 ص
رسالة ترحيب
  • 12/10/2026 هيونداي تطلق حملة “تقود اليوم .. تصنع الغد” في السعودية بالتزامن مع دراسة جديدة حول صحة المرأة ودورها في قرارات التنقل
  • 11/10/2026 ريكسوس مرجانة يكشف عن أول فلله العائمة في المملكة العربية السعودية
  • 09/10/2026 الشيخ النحوي يدين استهداف محطة كهرباء المسجد النبوي ويؤكد: أمن المدينة المنورة خط أحمر
  • 09/10/2026 اختتام المؤتمر الدولي الرابع للإدارة والقيادة التربوية بالطائف وسط حضور محلي ودولي
  • 07/10/2026 “إيكول دوكاس أبوظبي” يفتح باب التسجيل لدورات مُتخصّصة في أساسيات فنون الطهي والحلويات الفرنسية
  • 05/10/2026 «مجموعة أباريل» تُطلق آيڤي منصة الأزياء الذكية الأولى من نوعها في منطقة الخليج
  • 05/10/2026 سفارة مولدوفا في أبوظبي تحتفل باليوم الوطني ال 35 الوزيرة كورينا تؤكد عمق العلاقات مع الامارات في مختلف المجالات
  • 04/10/2026 راديسون بلو دبي ووترفرونت.. تجربة ضيافة بإطلالات على قناة دبي وأفق المدينة
  • 04/10/2026 فنادق TIME Hotels تطلق «دائرة التميز التجاري» لتكريم شركائها الاستراتيجيين
  • 04/10/2026 المغرب يستعد لانطلاق كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة بمشاركة 24 منتخبًا

هيونداي تطلق حملة “تقود اليوم .. تصنع الغد” في السعودية بالتزامن مع دراسة جديدة حول صحة المرأة ودورها في قرارات التنقل

الأخبار الرئيسية

1624289 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1566088 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1570551 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1636060 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1723116 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار


Warning: Undefined array key "extension" in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/functions.php on line 470

Deprecated: Automatic conversion of false to array is deprecated in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/widgets/layouts/layout-1.php on line 121
هيونداي تطلق حملة “تقود اليوم .. تصنع الغد” في السعودية بالتزامن مع دراسة جديدة حول صحة المرأة ودورها في قرارات التنقل
هيونداي تطلق حملة “تقود اليوم .. تصنع الغد” في السعودية بالتزامن مع دراسة جديدة حول صحة المرأة ودورها في قرارات التنقل
3961 0

ريكسوس مرجانة يكشف عن أول فلله العائمة في المملكة العربية السعودية
ريكسوس مرجانة يكشف عن أول فلله العائمة في المملكة العربية السعودية
5761 0

الشيخ النحوي يدين استهداف محطة كهرباء المسجد النبوي ويؤكد: أمن المدينة المنورة خط أحمر
الشيخ النحوي يدين استهداف محطة كهرباء المسجد النبوي ويؤكد: أمن المدينة المنورة خط أحمر
16561 0

اختتام المؤتمر الدولي الرابع للإدارة والقيادة التربوية بالطائف وسط حضور محلي ودولي
اختتام المؤتمر الدولي الرابع للإدارة والقيادة التربوية بالطائف وسط حضور محلي ودولي
14041 0

“إيكول دوكاس أبوظبي” يفتح باب التسجيل لدورات مُتخصّصة في أساسيات فنون الطهي والحلويات الفرنسية
“إيكول دوكاس أبوظبي” يفتح باب التسجيل لدورات مُتخصّصة في أساسيات فنون الطهي والحلويات الفرنسية
30601 0

سياحة وسفر > قطاع السياحة المغربي يواجه التحديات أمام فيروس كورونا
20/04/2020   11:25 ص

الخبير السياحي يوسف العزيزي

قطاع السياحة المغربي يواجه التحديات أمام فيروس كورونا

+ = -
0 254280
إدارة الموقع
المغرب : محمد يوسف  

قال الخبير في التدبير السياحي وباحث بالجامعة الخاصة بمراكش الدكتور يوسف العزيزي، بإعادة تنشيط السياحة الداخلية لتعويض خسائر السياحة الخارجية جراء أزمة فيروس كورونا المستجد.

وقال العزيزي، ان “السياحة المغربية ورهانات الانتعاش ما بعد أزمة كوفيد-19″، إن من التدابير الأولية التي يجب اعتمادها بعد انتهاء الأزمة إعادة تنشيط السياحة الداخلية على المدى القصير جدًا.

ويرى الخبير أن إعادة التنشيط يجب أن تتم من خلال تعزيز السياحة المحلية من خلال جعل المغاربة يستكشفون أو يُعيدون استكشاف سحر المغرب ومؤهلاته السياحية.

وفي نظر العزيزي، يجب اعتماد مقاربة جديدة بتغيير الإستراتيجية التي تعوَّد عليها المكتب الوطني للسياحة بتركيزه أكثر على اجتذاب السياح الدوليين، ووضع الهدف على أولئك المسافرين الذين ينفقون أكثر في سفرهم إلى المغرب، وذلك بإعطاء السائح المغربي القيمة والمكانة التي يستحقها، وتنويع العرض السياحي الداخلي وخلق تحفيزات لتشجيعه على مزيد من الاستهلاك.

وأكد الباحث أن “الصناعة السياحية ستحتاج إلى إعادة التفكير في الآليات التي يمكن وضعها لاستعادة ثقة المسافرين، واستعادة الطلب، وتغيير الوضع الحالي للسياحة، لأن استئناف القطاع لأنشطته سيساعد على إنقاذ اقتصاد ما بعد COVID-19”.

وقال العزيزي إنه خلال فترة الانتقال إلى الوضع الطبيعي في الأشهر المقبلة ستكون هناك حاجة إلى تدابير صحية واقتصادية جديدة لطمأنة السائح المسافر ومنحه الهدوء والثقة، إذ إن الآلاف من الناس سوف يتجنبون السفر والإنفاق على الأنشطة الترفيهية والاستهلاكية.

وأشار الباحث إلى أن العديد من الناس سوف يتوقفون عن السفر خشية الإصابة بالعدوى، وأضاف: “عدو قطاع السياحة ليس فقط الفيروس الذي أغلق جميع الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، بل أيضاً الأزمات النفسية التي يشكل عنصر الخوف جزءاً كبيراً منها”.

وذكر العزيزي أن “استعادة عافية القطاع رهينة بزوال عامل الخوف من السفر، فهو في حد ذاته عامل معرقل لقطاع شديد الحساسية كقطاع السياحة”، وزاد: “في هذه الحالة سيتعين على وزارة السياحة أن تعمل جنباً إلى جنب مع وزارة الصحة لتنفيذ تدابير الرعاية والوقاية لمنع انتشار وباء جديد، كما فعلت سابقاً مع الدوائر الأمنية لمكافحة الآثار السلبية للإرهاب على القطاع”.

ويرى الخبير في التدبير السياحي أنه رغم كون مرحلة الحجر الصحي التي يمر بها المغرب وكل البلدان العالمية، التي تشكل مَصدراً للسياح (كفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا والمملكة المتحدة وبلجيكا وهولندا…) تنطوي على تدابير وقيود جوية وإغلاق الحدود والفنادق، ما يجعل السفر مستحيلاً، فإنها من الممكن أن تعطي فرصة في المستقبل ستكون المؤسسات خلالها قادرة على الترويج التكتيكي للوجهات السياحية.

ويتوجب، أن يتم الترويج للوجهات السياحية مستقبلاً من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وتحفيز السكان وتشجيعهم على السفر الداخلي بمجرد انتهاء الأزمة، مشدداً على أن “العودة إلى الوضع الطبيعي، واستئناف تلك الرحلات الملغاة، وأخيراً التمتع بالعطلات عبر السفر مجدداً سيكون دافعاً نفسياً للأشخاص الذين هم الآن في الحجر الصحي”.

وأوصى الخبير أيضاً بضرورة عمل كل من وزارة السياحة، والمكتب الوطني المغربي للسياحة، والكونفدرالية الوطنية للسياحة، والفدرالية الوطنية لصناعة الفنادق، والمجالس الجهوية للسياحة والشركات خلال فترات الأزمة على الاستمرار في إبلاغ العملاء بالإجراءات والتدابير المتخذة لاحتواء الأزمة.

كما تقع على قطاع السياحة، من وجهة نظر العزيزي، مسؤولية دعم جميع التدابير الرامية إلى احتواء الوباء الحالي ومنع انتشاره، من خلال توفير خدمات إلغاء الحجوزات بدون عقوبة، وتقديم الفنادق كأماكن لاستشفاء المرضى وإيواء فرق الأطباء والممرضين والسماح للعميل بتأجيل خطط سفره.

وتكمن أهمية هذه الإجراءات الموصى بها في كون القطاع سيواجه بعد السيطرة على الأزمة تغيراً في ديناميات الاستهلاك تحت تأثير انعدام الثقة والتقشف وعدم اليقين، وهي متغيرات ستظل تؤثر على مراحل صنع القرار لدى السائح المستهلك، ولاسيما في سياق الطلب الخارجي.

كما يتوجب على مكاتب ترويج السياحة، والشركات الخاصة في القطاع، والمهنيين، والباحثين الأكاديميين، العمل على مواجهة هذه التحديات بطريقة متسقة ومنسقة ومركزة لتجنب انهيار أحد محركات الاقتصاد الوطني.

وعلى نحو مماثل، يتعين على شركات السياحة أن تتعاون من أجل استعادة ثقة المستهلك في الاقتصاديات المحلية والإقليمية بعد الأزمة، خاصة أن التدابير الاقتصادية مازالت قيد النظر والمراجعة من قبل الحكومة، لذا فمن الضروري التفكير على المدى المتوسط.

وتكمن ضرورة إيلاء السلطات العمومية الأهمية لما بعد أزمة كوفيد-19 في كون السياحة تعتبر إحدى ركائز الاقتصاد الوطني، إذ يتوقع أن تكتسب المزيد من الأهمية في المستقبل لأنها صناعة محركة، استطاعت منذ فترة طويلة تحريك وإحداث ديناميكية عميقة في النمو الاقتصادي والاجتماعي للمغرب، وخاصة من خلال عائدات العُملة الصعبة والوظائف التي تم إنشاؤها.

وتُساهم السياحة بشكل كبير في خلق الثروة والحد من البطالة، وهي ثاني أكبر قطاع مساهم في الناتج الوطني الإجمالي (11 في المائة)، كما تعتبر أهم قطاع مشغل لليد العاملة التي تزيد عن 550000 وظيفة مباشرة، أي ما يقارب 5 في المائة من فرص العمل المتاحة على المستوى الاقتصادي ككل.

وقد كان لانتشار الفيروس كورونا أثر على السياحة منذ وصوله إلى المغرب، حيث تضاعف إلغاء الحجوزات في الفنادق وفي شركة طيران الخطوط الملكية المغربية (RAM). وتقدر الخسائر الحالية بعشرات الملايين من الدراهم، وفقدان ما لا يقل عن مائة ألف زائر في شهر مارس. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم في شهر أبريل.

وفي مدينة مراكش وحدها، ووفقًا لرابطة صناعة الفنادق (AIH)، تم خفض 50 في المائة من حجوزات السفر، كما تم إلغاء أكثر من 10000 حجز في الوقت الحالي بسبب الفيروس التاجي.

قطاع السياحة المغربي يواجه التحديات أمام فيروس كورونا

سياحة وسفر

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=49612

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
قطاع السياحة المغربي يواجه التحديات أمام فيروس كورونا
«الاتحاد للطيران» توفّر 15 ألف وجبة للحجر الصحي والكوادر الطبية
قطاع السياحة المغربي يواجه التحديات أمام فيروس كورونا
اقتصادية رأس الخيمة تكرم مواطنا أبلغ عن مركبة أغذية تبيع كمامات بلا رخصة

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس