بالتزامن مع احتفالات «الاتحاد للطيران» بمرور خمسة عشر عاماً على انطلاق أولى رحلاتها التجارية من أبوظبي في نوفمبر 2003، قال مسؤولون بالمجموعة عاصروا البدايات الأولى لتأسيس «الاتحاد للطيران» إن الشركة تسهم في تحقيق رؤية أبوظبي لبناء وجهة سياحية عالمية من الطراز الأول، لاسيما وأن أبوظبي لديها الكثير من معالم الجذب على امتداد الإمارة مع الفعاليات العالمية التي تقام على مدار العام.
وانطلقت الرحلة التجارية الأولى للشركة من أبوظبي إلى العاصمة اللبنانية بيروت في 12 نوفمبر عام 2003، فيما تواصل الناقلة تطوير البنية التحتية للشركة، والتي شهدت نمواً هائلاً على مدار السنوات الماضية، كما أسست كلية للتدريب على الطيران وتم توسيع الأسطول بأحدث الطائرات والتقنيات يصل إلى أكثر من 84 وجهة.
وأضاف مسؤولون شهدوا البدايات الأولى للشركة أن «الاتحاد للطيران» حققت نمواً كبيراً على مدار السنوات الـ 15 الماضية، ومن المتوقع أن تواصل التطور والنمو في السنوات المقبلة بوتيرة معتدلة، حيث ستستمر البنية التحتية للشركة في النمو، وسيتواصل التعاون مع الشركاء من مختلف الأطراف في دولة الإمارات من أجل تعزيز مكانتها في قطاعات الطيران والسفر على الصعيد العالمي.
في البداية، يقول هيثم ناصر، نائب الرئيس لشؤون خدمات هياكل الطائرات في «الاتحاد للطيران الهندسية»: عاصرت «الاتحاد للطيران» منذ البدايات الأولى للشركة حين بدأت المباحثات لتأسيسها، حيث كنت أعمل في مجال خدمات الصيانة والإصلاح والعَمرة، فيما كان يعرف وقتها بشركة الخليج لصيانة الطائرات «جامكو».
ويتابع: أثناء تلك المراحل الأولى لتأسيس «الاتحاد للطيران»، كنا نقدم خدمات الصيانة والإصلاح والعَمرة لشركات الطيران الأخرى، فيما كنا نعمل على بناء شركة طيران جديدة، وكنت أعمل مهندساً في ذلك الوقت وكان تركيزي دائماً على الجانب التقني، كما كنت عضواً بالفريق الذي تولى التخطيط للرحلة التجارية الأولى للاتحاد للطيران، فيما يمثل أوقاتاً لا تنسى بالنسبة لنا جميعاً.
ويشير هيثم ناصر إلى أن البنية التحتية للشركة شهدت نمواً هائلاً على مدار السنوات الماضية، وأصبح لدينا اليوم كلية للتدريب على الطيران، ونُشغّل أسطولاً يضم العديد من طرازات الطائرات، يصل إلى أكثر من 84 وجهة.
حين بدأنا كان مطار أبوظبي الدولي يخدم كل شركات الطيران، وبعد افتتاح المبنى 3 المخصص للاتحاد للطيران، أتاح لنا ذلك زيادة طلبات طائراتنا بوتيرة متسارعة إلى جانب تقديم خدماتنا المميزة للضيوف.
ويقول إن «الاتحاد للطيران» تساهم في تحقيق رؤية أبوظبي لبناء وجهة سياحية عالمية من الطراز الأول، لاسيما وأن أبوظبي لديها الكثير من معالم الجذب على امتداد الإمارة مع الفعاليات العالمية التي تقام على مدار العام، بما في ذلك سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى «الفورمولا 1»، إضافة إلى المدن الترفيهية العالمية مثل «عالم فيراري»، و«ياس ووتروورلد»، و«عالم وارنر براذرز»، فضلاً عن الفعاليات ومعالم الجذب الثقافية مثل متحف اللوفر أبوظبي ومنارة السعديات.
وأردف ناصر قائلاً: حققنا النمو على مدار السنوات الخمس عشرة الماضية، وسوف نواصل التطور والنمو بوتيرة معتدلة، وستستمر بنيتنا التحتية في النمو وسنواصل التعاون مع شركائنا من مختلف الأطراف في دولة الإمارات من أجل تعزيز مكانتها في قطاعات الطيران والسفر على الصعيد العالمي.
وأضاف نائب الرئيس لشؤون خدمات هياكل الطائرات في «الاتحاد للطيران الهندسية»: أتاحت لي «الاتحاد للطيران» العديد من فرص التطور الوظيفي خلال مسيرتي المهنية. بدأت بناء أسرتي هنا في أبوظبي قبل 15 عاماً حين التحقت بالعمل في الاتحاد للطيران كمهندس، واليوم أشغل منصباً مرموقاً.
وفيما يتعلق بأفضل رحلة قام بها، ولماذا، قال هيثم ناصر إنه حين سافرت مع أسرتي إلى الولايات المتحدة. قمنا بتخليص إجراءات السفر إلى الولايات المتحدة عبر مركز التخليص المسبق التابع لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية في مطار أبوظبي الدولي.
وحين وصلنا ونزلنا من الطائرة، استلمنا الحقائب وخرجنا مباشرة. وبالنسبة للمسافرين الدائمين أتاحت لنا هذه الميزة الوصول إلى الولايات المتحدة كمسافرين محليين، ومن ثم توفير الكثير من الوقت والمزيد من الراحة عند الوصول.
تلتقط سامية عبد الرحيم، مديرة إدارة سفر الموظفين أطراف الحديث، إذ تقول: التحقت بالعمل في «الاتحاد للطيران» في منصب موظف مركز الاتصال في سبتمبر 2003، حين بدأنا فريقاً صغيراً يضم 8 موظفين فقط في مركز الاتصال، واليوم يعمل بالقسم ما يقرب من 600 موظفة وموظف.
كنت أول من تلقى اتصالاً هاتفياً من عميل في تاريخ الاتحاد للطيران، والذي كان أحد المتصلين الراغبين بالسفر إلى بيروت. وعندما اختارت الشركة أن تفتتح مركز اتصال في العين، كنت من بين الأفراد الذين طلبت منهم الشركة خوض التحدي المتمثل في المساعدة في تأسيس مركز للاتصال مع طاقم عمل من المواطنات الإماراتيات فقط.
وتضيف عبد الرحيم: حققت الاتحاد للطيران نمواً هائلاً ليس فقط كشركة طيران، حيث توسعنا في مجالات أخرى مثل الاتحاد للشحن والاتحاد للعطلات والاتحاد للطيران الهندسية وغيرها. كما تغيّر الزي الموحد لطاقمنا للضيافة الجوية من الألوان الرمادية إلى ما هو عليه اليوم، بما يعكس التطور في علامتنا التجارية.
وتوضح، إنني كواحدة من الرعيل الأول من الموظفين بالشركة يقع على عاتقنا مسؤولية إظهار التفوق عند تمثيلنا للشركة. وفي كل الأعمال التي نؤديها، نهدف دوماً إلى أن نعكس صورة ثقافة الاحترام والضيافة الأصيلة لدولة الإمارات، وأن نعمل على أن يكون ذلك طابعنا المميز.
فنحن نعمل وفقاً لرؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومن ثمَّ علينا أن نطبق هذه الرؤية دوماً من خلال تطوير مهاراتنا وترسيخ هويتنا والمساهمة الإيجابية في مجتمعنا. وقد وفّرت لنا الاتحاد للطيران الفرصة لتحقيق ذلك، نصيحتي للآخرين احرصوا دوماً على تقديم أفضل ما لديكم، وابحثوا عن كل فرصة للتعلم، واغتنموا تلك الفرص عندما تتاح لكم.

