• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   سبتمبر 18, 2017 , 22:45 م
رسالة ترحيب
  • 19/04/2026 تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
  • 19/04/2026 إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
  • 19/04/2026 25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
  • 18/04/2026 حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
  • 18/04/2026 معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
  • 18/04/2026 رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو يلتقي بعدد من أصحاب المعالي الوزراء في المملكة العربية السعودية
  • 18/04/2026 إصلاح الجامعة العربية، خطوة نحو تغيير الواقع العربي
  • 17/04/2026 وزير الشباب والرياضة وسفير الإمارات يطلقان شارة البدء لسباق FACE الخيري بـ Uptown Cairo بمشاركة 1000 متسابق
  • 17/04/2026 نجمة البوب العربي نانسي عجرم تعود بحفل مباشر في مدينة الأحلام بقبرص
  • 17/04/2026 Ethiopia’s Tourism Renaissance: Blending Ancient Wonders with New Natural Destinations

تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل

الأخبار الرئيسية

1355009 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1284928 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1269951 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1317820 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1431516 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار


Warning: Undefined array key "extension" in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/functions.php on line 470

Deprecated: Automatic conversion of false to array is deprecated in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/widgets/layouts/layout-1.php on line 121
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
1 0

إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
12601 0

25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
22321 0

حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
21241 0

معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
18721 0

أخبار عامة > امن الوطن «خط أحمر» مهما كانت المبررات
16/09/2017   10:45 م
الإثنين - 18 سبتمبر, 2017   10:45 م

المسؤولين والمواطنين.السعوديين

امن الوطن «خط أحمر» مهما كانت المبررات

+ = -
0 386255
إدارة الموقع
جدة : ضيف الله المطوع  

لا يزال أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها هدفاً للفئات الضالة والجماعات الإرهابية، وهذا ليس بجديد، ولكنهم لم يستطيعوا؛ لأنّ شعب المملكة وقف سداً منيعاً في وجههم، بالإضافة إلى التفاف الشعب حول قيادته؛ مما كان له الدور الكبير في حماية الوطن من كل من تسول له نفسه المساس به، وقطع الطريق أمام كل من يسعى إلى جر المملكة إلى دخول نفق الحروب الجانبية، وإشغالها عن استكمال مسيرتها الاقتصادية، ودورها القيادي في صفوف الدول المتقدمة؛ إذ إنّه لا يمكن للأوضاع الاقتصادية أن تزدهر، إلاّ في ظل الأمن والاستقرار، والتعليم لا يؤتي أكله ويمتد على جميع المستويات، إلاّ في جو مفعم بالأمن والأمان والسكينة، حتى التعاطي السياسي لا يكون له مصداقيته ووزنه، إلاّ في ظل ظروف آمنة هادئة، وكل جوانب الحياة ومجالاتها، فأي تهديد أو تأثير أو خلل في الجوانب التنموية يكون له انعكاساتها على الأمن، والعكس صحيح، ولهذا تمكنت القيادة الرشيدة بكياستها وحنكتها أن تحارب الإرهاب والتطرف، واستأصلت شأفته، وجففت منابعه الفكرية والتمويلية.

وذكر اللواء “محمد الحلافي مدير مستشفي القوات المسلحة سابقا” أنّ الإرهاب يعد من الأمراض الفتاكة التي جثمت على الصدور، ولم يسلم منها في هذا العصر أي مجتمع؛ مما يدل على أنّه لا ينتمي إلى دين أو جنس أو عرق، مستدركاً: “تمسكنا بهذه العقيدة السمحة يمنعنا من الولوج عبر هذه الأبواب التي تقود حتماً إلى مهالك شتى، لا سيما وأنّ المسلم هو الذي ينأى بنفسه عن فاحش الكلام، ويمنع إنزال الشتائم عن الآخرين”، موضحاً أنّ هناك فئة مغرضة تعمل على بث هذه السموم، غايتها الترويج للفساد بالتغرير بعقول الشباب؛ مما يدعو للعمل الدؤوب لاجتثاث هذه الفئة بكثير من التوعية والإدراك.

ولفت اللواء سعيد القرني مدير شرطة منطقة مكة المكرمة إلى أنّ المملكة أدركت معاني الاستقرار منذ بزوغ توحيدها، ولا يمكن للفئات الضالة أن تلقى أي فرصة لمزاولة أعمالها التخريبية؛ لأن هذه الأرض الطاهرة مشمولة بعناية المولى -عزّ وجل-، ثم بالرعاية الكريمة من لدن القيادة الرشيدة، والاهتمام البالغ من قبل شعبها المعطاء واليقظة الدؤوبة من رجال الأمن، مبيّناً أنّه وفي مثل هذه الأجواء فإنّ أي حركة تمثل هذه الفئة مصيرها الوأد في مهدها، لافتاً إلى أنّ المملكة وبشموخها الذي يدركه القاصي والداني لا يمكن أن ينبت في ثراها مثل النبت الخبيث؛ مما جعل حجم الفئة يتضاءل مع مرور الأيام، وتجد نفسها محاصرة من كل جانب، فخرت وباتت لا تقوى على الحركة، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

وبيّن “المهندس عبدالعالي الثبيتي مدير ادارة كهرياء جدة ”  أنّه بعض الدول التي من حولنا تغوص في وحل الفوضى، وتغرق في مستنقع المياه الآسنة بسبب غياب الأمن؛ مما يجعلنا نسبح بحمد المولى -عزّ وجل- ونشكره كثيراً بأن قيض لبلادنا قيادة رشيدة تتسم بقدر كبير من الوعي والحنكة، وهي ترسي قواعد الأمن والاستقرار في ربوع المملكة، من خلال القضاء على كل فتنة هوجاء تريد أن تعبث بمكتسبات هذه البلاد الطاهرة، ففي كل مكان ترتفع رايات المحبة، والألفة، والتعايش بين سكانها، بعد أن أرسى الملك المؤسس هذه القواعد المثبتة، وسار على نهجه أبناؤه البررة؛ مما جعل المملكة تزهو بالهدوء والاستقرار، وتناطح السحاب في ميادين التقدم والازدهار.

وأضاف الشيخ احمد بن علي ال مفرح  أنّ النهضة  في المملكة العربية السعودية شملت كل مناحي الحياة في بلادنا، والتقدم الباهر في مجال الخدمات الصحية والتعليمية والتنموية، كلها كانت بعون الله تعالى ثم بالجهود المبذولة من قبل القيادة، في ظل الشجرة الوارفة من الأمن والطمأنينة، منوهاً بأنّه من الواجب أن لا نفرط في هذه القيمة الإنسانية، بل نعض عليها بالنواجذ، بالمزيد من التشابك، والتكاتف، والانصهار، في بوتقة الوطن، ونبذ كل ما هو أثيم ومجرم يريد أن يعكر أجواء البلاد بسموم أحقاده.

ونوّه “اللواء مسعود العدواني مدير شرطة جدة سابقا- بأنّ المملكة منذ توحيد كيانها انتقلت إلى واقع جديد، وأصبحت من أكثر دول العالم استقراراً وأمناً وسلاماً، بعد أن كانت تحت نيران الشتات والفرقة؛ مما يدعو الشعب أن يصون المكتسبات، ولا يدع لنفسه أي سانحة للوقوع في براثين الفتن؛ لأنّ هناك جهات مغرضة لها مصالح عليا في إدخال البلاد في الفتن، فيغررون بالشباب، ويعدونهم بالكثير من الأمنيات، موضحاً أنّ القيادة الرشيدة فتحت لكل أبناء وبنات الشعب السعودي أبواباً كثيرة للولوج منها إلى ساحات البناء والتعمير، والتسيّد في كل الحقول السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والتربوية، والفكرية، والثقافية، مشدداً على أنّ الأمر يدعو إلى التكاتف، من أجل الإفادة من هذه الفرص، والنأي عن مواقع الفوضى، والعمل معاً للاستقرار والنماء، حتى تمضي البلاد في دروب المجد قوية عزيزة، ذات مكانة راسخة في وجدان العالم.

وشدد “اللواء خلف الله الطويرقي مدير جوازات منطقة مكة أنّ الفئة الباغية التي تريد انتزاع المملكة من مواقع ريادتها العالمية، من خلال ممارساتها سوف تذروها الرياح، وتعصف بها قبل أن تنال أهدافها المشؤومة، وستنهال على ظهورها السياط؛ لأنّ الشعب السعودي يقف دوماً خلف قيادته الرشيدة، وهم بالمرصاد، خصوصاً وأنّ المملكة في هذا العهد الزاهر حافظت على كل مناهجها القائمة على سياسة الاعتدال، والاتزان، والحكمة، وتعمل دوما على خدمة الإسلام والمسلمين وقضاياهم، ونصرتهم بجانب التعامل مع هذه المقتضيات مع الظروف الموائمة مع المجتمع الدولي، مبيّناً أنّ المملكة وبكياسة قيادتها الرشيدة تدافع بشكل متواصل عن القضايا العربية والإسلامية، ودفاع المستميت عن مبادئ الأمن والسلام ونبذ العنف والتميز العنصري، مع جهودها الملموسة في مجال مكافحة الإرهاب.

ولفت “اللواء عيسى الزهراني أنّ المملكة وفي ظل الاستقرار وبنأيها عن الفوضى لها العديد من المواقف العظيمة والنبيلة تجاه المجتمعات الأخرى، حيث انهمرت مساعداتها في كل صوب وحدب، وأسهمت من خلال الكثير من المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية، حتى وفرت المساعدات المالية الميسرة والمنح غير المستردة للعديد من الدول الفقيرة، وتصدرت المجال الإنساني لكل الدول المانحة، وأحرزت المرتبة الأولى في دعم قضايا الشعوب الإنسانية، واستحقت بجدارة أن تنال لقب “مملكة الإنسانية”، واتسعت دائرة هذه المساعدات لتشمل الصعيد العالمي. فيما أكّد “فواز الحسين السليماني” -رجل أعمال- أنّ استقرار المملكة وعدم وقوعها في براثن الفوضى وتجنبها لكل هذه المآسي هو الذي دفعها لتقديم شتى أنواع المساعدات، فقد أسهمت المملكة في تأسيس العديد من المؤسسات التمويلية، مثل: المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، وكذلك صندوق التنمية الإفريقي، وقدمت لبرنامج الغذاء العالمي (1.541.500.000) ريال، ولمنظمات الأمم المتحدة(787) مليون ريال، ولوكالة إغاثة اللاجئين الفلسطينية (4.500.000) ريال سنوياً، ولبرنامج الأغذية العالمي (500) مليون دولار، وبلغت تكاليف مساعداتها أكثر من (90) مليار دولار، استفادت منها حوالى (88) دولة.

وأوضح العقيد فهد الجهني من منسوبي مرور جدة” أنّ هذه الفئة لا همّ لها إلا تغذية الشرايين التي تضخ الدماء الفاسدة؛ لأنّها تضم في أعماقها أحقاداً دفينة، مبيّناً أنّ عدم التمسك بالدين الحنيف هو الذي يقود الفئة المغرورة أن تغرس الأشواك في الأرض الخصيبة، مؤكّداً أنّ الشعب السعودي بوعيه يدرك مرامي هذه الفئة، فهو يقف تماماً خلف يقظة رجال الأمن الذين يساهرون من أجل ردع كل من تسول له نفسه بارتكاب الجرائم.

وقال الشيخ عبدالله المطوع إنّ الفتن التي يمارسها البعض من أجل إثارة الفوضى في أنحاء البلاد أحبطها الله -سبحانه وتعالى- قبل أن تتمدد؛ لأن شعب المملكة مسالم، ومجبول على الطيبة، ونقاء السريرة، كما أنّ القيادة الرشيدة وبحنكتها تعمل على اجتناب كل هذه المهالك، فرجال الأمن يعملون ليل نهار، موضحاً أنّ كل هذه السمات تميزت بها المملكة عبر السنوات، وساعدها على تحقيق كم هائل من المشروعات العملاقة في مختلف المجلات؛ مما أهلها للدخول في دائرة العشرين دولة الكبرى بالعالم، وأصبح لها وجود كبير في المحافل الدولية، وصوتا قوياً في دوائر الحوار العالمي، على اختلاف منظماته ومؤسساته، ولها أيضاً إسهامات واضحة في الساحة الدولية، عبر الدفاع عن مبادئ الأمن، والسلام، والعدل، وصيانة حقوق الإنسان، وبتر العنف، ومكافحة الإرهاب والجريمة، وانعكس ذلك في كلمة خادم الحرمين الشريفين بتقديم المملكة مبلغ (مئة) مليون دولار للدعم المركزي الدولي لمكافحة الإرهاب.

وقال رجل الاعمال المعروف الشيخ ناصر بن علي الثويني إنّه إذا كانت هناك ثلة مارقة تريد أن تنال من وحدة واستقرار مملكتنا فإنّ يقظة رجال الأمن كفيلة بوأدها في المهد، فتلقى هذه الثلة حتفها قبل أن تبدأ؛ لأنّها في الحقيقة فئة مأجورة لها العديد من الأهداف والمرامي، الكامنة في إرضاء أعداء الإنسانية، التي لا يروق لها بال إلاّ بعد أن تحقق مكائدها الأثيمة، مبيّناً أنّ هذه الدوائر الفاجرة لا تسرها أن ترى المملكة وهي تقود حركة التنمية، وتقدم من خلال مواردها المالية العطاءات الجزلة والمتنوعة للشعوب المقهورة، في ظل الحروب الأهلية التي تستهدف الكثير من دول العالم الثالث، وهذه الصورة الزاهية التي رسمتها المملكة في مجال العمل الإنساني أيقظت كوامن الأحقاد والضغائن في قلوب الكثيرين، حيث إنّ لها مواقف عظيمة تجاه الجميع كل حالات المحن والشدائد والملمات؛ لأنّها تستمد قوانينها من الكتاب الكريم.

ورأى مدير عام فرع هيئة السياحة والتراث الوطني بمنطقة مكة المكرمة  الأستاذ محمد بن عبدالله العمري – أنّ الأيادي الخفية ضمرت وأصابها الوهن الشديد والشلل المميت، وهي الآن لا تقدر على اقتراف الجرائم بعد أن كشفتها الدولة، ونبذها الشعب، وصعب عليها أن تتسلل في نوافذ الوطن صاحب الإنجازات الكثيرة، في كل حقول الخدمات الإسلامية والإنسانية.

واعتبرالبروفيسور الدكتور مصطفى تاج الدين من منسوبي مستشفي القوات المسلحة بجدة ”  المحاولات التي تجريها الفئة الضالة لا يمكن أن تحقق أي نجاح يذكر، مبيّناً أنّ الشباب المغررين بهم لا بد أن يعودوا إلى جادة الصواب، فالدولة لا تقصر حيالهم، حيث فتحت لهم كل المجالات التعليمية، لافتاً إلى أنّ المملكة تعيش حالياً نهضة شاملة في مجال التعليم، حيث أصبح عدد الجامعات الحكومية (21) جامعة، بعد أن كان (8) جامعات، بجانب (4) جامعات أهلية تضم (19) كلية، كما أنفقت الدولة على التعليم خلال العقد الأخير نحو (1.21) تريليون ريال، وغيرها من الخدمات التي وفرتها الدولة لرعاية الشباب والفرص المواتية في مجال ارتياد العمل.

واعتبر “الاستاذ علي بن صالح الزهراني عضو مجلس منطقة الباحة ” أنّ الدعوة التي اطلقها خادم الحرمين الشريفين للفئة الضالة بمراجعة النفس تؤكّد أنّه ملك التسامح، حيث دعاهم لتسليم أنفسهم للجهات المنية، والإقلاع عن ممارسة التخريب، لافتاً إلى أنّها تعد من الفرص السانحة للتوبة والرجوع إلى دائرة التقوى الحقيقية من جديد، وهي فرصة كبيرة يجب أن تستغلها تلك الفئة وتعلن عن انضمامها لركب المسيرة، مستدركاً: “هم بالطبع جزء من هذا المجتمع، حتى وإن كانوا مغرراً بهم، وقد نزحوا للنفق المظلم”، لا سيما وأنّ المملكة ومنذ بزوغ فجرها تتسم بواقع نبيل، يتمثل في الالتزام بعقيدة الإسلام، وتلتزم بنهج مبادئ الشريعة في تعاملاتها، وتنتهج عدم التدخل في كافة المجتمعات بالعالم، منوهاً بأنّ هؤلاء الشباب ما هم إلاّ ضحايا لأفكار عقيمة، يمكن أن يتم دحضها من عقولهم، وينخرطوا في ميادين العمل البناءة للمشاركة في نهضة وتنمية البلاد، التي تحتاج إلى سواعد أبنائها، بدل أن يكونوا معاول هدم.

امن الوطن «خط أحمر» مهما كانت المبررات

أخبار عامة

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=16079

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
امن الوطن «خط أحمر» مهما كانت المبررات
الشعب السعودي يُسقط «مؤامرة 15 سبتمبر» ويعتز بقيادته ووطنه
امن الوطن «خط أحمر» مهما كانت المبررات
ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان يزور جناح تسليح

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس