• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   مارس 26, 2017 , 12:43 م
رسالة ترحيب
  • 01/06/2026 تاكيدا تعزز دعم مرضى داء الأمعاء الالتهابي في المملكة العربية السعودية بحلول مبتكرة للتوعية والرعاية
  • 01/06/2026 الاعلامي عبدالمحسن السبيحي : يهنئ القيادة الرشيدة بنجاح موسم الحج
  • 01/06/2026 أمراء المناطق ومسؤولون ومشايخ ورجال الأعمال يهنئون القيادة بمناسبة نجاح موسم حج 1447هـ
  • 01/06/2026 كأس العالم FIFA 2026™️ يشعل حماس الجماهير في السعودية، حيث 9 من كل 10 مستخدمي “تيك توك” يتابعون كرة القدم
  • 01/06/2026 أساس مكين تقيم حفل معايدة لمنسوبيها بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1447هـ
  • 01/06/2026 سوني تكشف عن أول تلفزيونات BRAVIA بتقنية True RGB المزوّدة بمصابيح RGB LED مستقلة التشغيل لتوفّر شاشات عرض خالية من التوهّج والانعكاسات مع نظام مسرحي متطوّر
  • 01/06/2026 الشيخ مبارك آل عصيدان : يهنئ القيادة بمناسبة نجاح موسم الحج
  • 01/06/2026 مواقع التواصل الاجتماعي.. سلاحٌ ذو حدَّين يهدد الأمن الرقمي العربي
  • 31/05/2026 أمراء المناطق ومسؤولون ومشايخ ورجال الأعمال يهنئون القيادة بمناسبة نجاح موسم حج 1447هـ
  • 31/05/2026 ريكسوس المنتزه الإسكندرية يشعل أجواء عيد الأضحى بحفل لا ينسى للنجم أحمد سعد وسط حضور جماهيري حاشد

تاكيدا تعزز دعم مرضى داء الأمعاء الالتهابي في المملكة العربية السعودية بحلول مبتكرة للتوعية والرعاية

جديد الأخبار

تاكيدا تعزز دعم مرضى داء الأمعاء الالتهابي في المملكة العربية السعودية بحلول مبتكرة للتوعية والرعاية
تاكيدا تعزز دعم مرضى داء الأمعاء الالتهابي في المملكة العربية السعودية بحلول مبتكرة للتوعية والرعاية
63721 0

الاعلامي عبدالمحسن السبيحي : يهنئ القيادة الرشيدة بنجاح موسم الحج
الاعلامي عبدالمحسن السبيحي : يهنئ القيادة الرشيدة بنجاح موسم الحج
60121 0

أمراء المناطق ومسؤولون ومشايخ ورجال الأعمال يهنئون القيادة بمناسبة نجاح موسم حج 1447هـ
أمراء المناطق ومسؤولون ومشايخ ورجال الأعمال يهنئون القيادة بمناسبة نجاح موسم حج 1447هـ
73801 0

كأس العالم FIFA 2026™️ يشعل حماس الجماهير في السعودية، حيث 9 من كل 10 مستخدمي “تيك توك” يتابعون كرة القدم
كأس العالم FIFA 2026™️ يشعل حماس الجماهير في السعودية، حيث 9 من كل 10 مستخدمي “تيك توك” يتابعون كرة القدم
68401 0

أساس مكين تقيم حفل معايدة لمنسوبيها بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1447هـ
أساس مكين تقيم حفل معايدة لمنسوبيها بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1447هـ
64441 0

جديد المقالات

التوعية الصحية و أزمة كورونا _ كوفيد ١٩ في المملكة العربية السعودية
التوعية الصحية و أزمة كورونا _ كوفيد ١٩ في المملكة العربية السعودية
د. نوف العمودي
51665624 0

التعليم والتفرد والإبداع
التعليم والتفرد والإبداع
صباح باخشوين
59940500 0

قانوني سعودي يطرح مبادرة ” نظرة الى ميسرة ” لتخفيف أثار أزمة كورونا
قانوني سعودي يطرح مبادرة ” نظرة الى ميسرة ” لتخفيف أثار أزمة كورونا
فيصل الخريجي
51605067 0

لماذا استبعد موظفي التعليم الاهلي والأجنبي السعوديين من دعم ساند ..؟
لماذا استبعد موظفي التعليم الاهلي والأجنبي السعوديين من دعم ساند ..؟
د. دخيل الله حمد الصريصري الجهني
51825572 0

أخبار عامة > الأسرة والمدرسة مسؤولة عن حماية الشباب من الإرهاب
26/03/2017   12:43 م

الأسرة والمدرسة مسؤولة عن حماية الشباب من الإرهاب

+ = -
0 280962
إدارة الموقع
جدة : السياحة الخليجية  

قال عدد من المختصين أنَّ بعض الشباب الذين تورطوا في ممارسة أعمال إرهابية مارسوها دون إدراك للعواقب التي تترتب على مثل هذه السلوكيات ودون أيّ هدف له أيّ معنى، مُضيفين أنَّهم ألقوا بأنفسهم للتهلكة، مُحمّلين الأسرة في المقام الأول مسؤولية انحراف هذه الفئة، مُشيرين إلى أنَّ بعض الأسر تتهاون في تربية الأطفال الذين يغدون كباراً وهم بهذه السلوكيات، ثمَّ يندمون حيث لا ينفع الندم، خصوصاً أنَّ بعض الآباء يتركون أبناءهم دون أيّ نوع من أنواع الردع، إلى جانب عدم السؤال عنهم، مع أنَّهم على إدراك تام بسلوكيات هؤلاء الأبناء.

وبيَّنوا أنَّ دور المدرسة يُعدُّ امتداداً لدور الأسرة، مُضيفين أنَّ هناك جهات أخرى لها أيضاً دور كبير في بث التوعية الكفيلة بإخراج هذه الفئة من هذا النفق المظلم، ومن بينها المسجد، مُشددين على أهمية الدور الكبير للائمة والدعاة في هذا الجانب، مؤكِّدين على أنَّ هذه الأدوار إذا تكاملت، فإنَّ الأمور ستستقيم بنسبة كبيرة، مُشيرين إلى أنَّنا اليوم أمام هذا النوع من الشباب الذي لا يسعى لأيّ هدف، بل إنَّ غايته تكمن في إشاعة الخراب عن طريق القتل والتدمير باسم الدين بينما الدين منهم براء، لافتين إلى أنَّ المسلم الحقيقي لا يمكن أن يقتل أو يُزهق أرواحا بريئة لاذنب لها، مُوضحين أنَّهم بهذه الأفعال الشنيعة يمارسون نوعا من الانتحار الذي يتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف، ممَّا يؤكِّد أنَّ هؤلاء يرتكبون هذه السلوكيات وهم في حالة غياب للوعي بفعل إدمان بعض المسكرات التي تؤدي لمثل هذا الغياب للعقل، وبالتالي ارتكاب كل أنواع الجرائم.

وأشار لواء. محمد الحلافي إلى أنَّ هذه الفئة من الشباب تعيش حالة من الفراغ الذي يؤدي إلى إدمان المسكرات، وبالتالي فإنَّ للمسكرات عواقب وخيمة من بينها ارتكاب مثل هذه الجرائم الشنيعة المتمثلة بقتل الأبرياء من المصلين في بيوت الله، مُضيفاً أنَّ إنقاذ هذه الفئة الضائعة من الشباب من هذا النفق المظلم يتطلَّب أن تكون هناك أدوات كثيرة للتربية التي تبدأ في المقام الأول من البيت، حيث من المهم أن تكون الأسرة في حالة يقظة تامة.

وأكَّد على أنَّه ينبغي على الآباء أن يكونوا على علمٍ تام بسلوكيات الأبناء والأماكن التي يذهبون إليها ومن يرافقهم في سهراتهم التي قد تمتد أحياناً إلى بزوغ الفجر، خصوصاً أنَّ المدن السعودية تعج بأعداد كبيرة من الوافدين الذين يختلفون معنا في كثير من العادات والتقاليد والمفاهيم، حيث أنَّ بعضهم قد يدفعون بأبنائنا إلى المهالك، مُبيِّناً أنَّ لرجال الأمن دور كبير في التقصي ومتابعة وملاحقة هذا النوع من الشباب، إلى جانب منع الشباب من التجوال في أوقات متأخرة من الليل دون أسباب مقنعة.

وأوضح العميد. عبدالله السياري -إدارة مرور جدة- أنَّ البيت هو المكان الأول لغرس الأخلاق الحسنة في نفوس الأبناء، ثمَّ يأتي دور المدرسة في عملية تقويم هذه الأخلاق، التي قد تنحدر نتيجة عدم المتابعة اللصيقة لهؤلاء الشباب وهم في مثل هذه الأعمار الغضة، حيث من اليسير جداً إغراءهم بشتى السبل، مُضيفاً أنَّ قتل الفراغ الذي يعاني منه شبابنا له أدوات كثيرة، مثل: الأندية الثقافية والرياضية، التي بوسعها جذب هؤلاء الشباب ومحاربة أوكار الجريمة التي تمتلئ بأنواع المسكرات أو المخدرات.

وقال العقيد. سليمان المطوع -شرطة جدة-: «إنَّ هناك أسر كثيرة تتهاون في تربية الأطفال الذين يغدون كباراً وهم بهذه السلوكيات، ثمَّ يندمون حيث لا ينفع الندم، ذلك لأنَّ بعض الآباء يتركون أبناءهم دون أيّ نوع من أنواع الردع، بل إنَّ هؤلاء الآباء لا يكثرون السؤال عنهم، مع أنَّهم على إدراك بسلوكيات هؤلاء الأبناء، بل إنَّهم يمدون لهم الحبل على الغارب، فيكون الإنحراف وراء تيارات الضياع ثمَّ الغرق في بحاره»، مُشيراً إلى أنَّ البيت هو المسؤول الأول في التربية.

وأبدى العقيد. زيد الحمزي -مدير العلاقات العامة والإعلام بمرور جدة- استغرابه الشديد لحالة بعض الأسر التي لا تتابع أبناءها وهم يغوصون في وحل الرذيلة ثمَّ يرتكبون مثل هذه الجرائم الفظيعة في بيوت الله -سبحانه وتعالى- ويزهقون أرواح بريئة جاؤوا للعبادة وتنتج عنها مآسٍ عديدة، مثل إفراز أعداد من الأرامل والأيتام، مُضيفاً أنَّ كل هذه المآسي هي بسبب التهاون الشديد من قبل بعض الأسر تجاه أبنائها منذ الصغر.

وأضاف أنَّ هذه الأسر تركت أبناءها في أيدي بعض المتطرفين الذين هم في الحقيقة فئات دخيلة على بلادنا، حيث تركت كل معاني المثل القويمة المستمدة من صلب شريعتنا الغراء، مُلقياً باللوم والعتاب على هذه الأسر التي تركت أبناءها دون أيّ رادع.

وبيَّن الشيخ سليم المهنا مدير عام مدارس الفيصلية بجدة  أنَّ هذه الجرائم التي يرتكبها هؤلاء الشباب بقتل أرواح بريئة وهم يصلون في المساجد لا يمكن أن يفعلها أيّ مواطن سعودي عاش على ثرى هذه البلاد الطاهرة واستفاد من خيراتها، مُضيفاً أنَّ مملكتنا الحبيبة وفرت رغد العيش والحياة الآمنة لكل من يعيش فيها، سواءً المواطنين أو المقيمين، ممَّا يؤكد أنَّ هناك فئة ضالة لم تجد التربية السليمة من الآباء والأسر.

وأضاف المهنا أنَّ هذه الفئة لم تستفد من المناهج التربوية التي أعدَّتها دولتنا في كل المراحل التعليمية لتغذية العقول بأسمى الأفكار التي تحض على الدفاع عن الدين وحب الوطن والذود عن حياضه، الأمر الذي يدعو إلى عدم إتاحة الفرص لمثل هؤلاء الشباب وهم في مثل هذه الأعمار للسفر إلى بلاد أخرى تعج بفئات من أصحاب الأفكار الهدامة، مُبيِّناً أنَّهم قد يجدوا في شبابنا أرضاً خصبة لزراعة هذه الأفكار السلبية.

ولفت الشيخ طلال بن عبدالعزيز عمرو عمدة حي الرويس بجدة إلى أنَّ هناك من يتربص ببلادنا حقداً منهم على نعمة الأمن الذي يظلل سماءها والحياة الرغيدة التي يعيشها شعبها، مُضيفاً أنَّهم لن يتمكنوا من بث هذه السموم التي تهدف للنيل من بلادنا إلاَّ عن طريق هذه الفئة من الشباب، وذلك من خلال تلويث عقولهم بهذه الأفكار المسمومة وبالتطرف والمغالاة في الدين، الأمر الذي يتطلَّب بث الوعي في أوساط هؤلاء الشباب وتنبيههم بمدى الأحقاد التي يحملها البعض ممن يتربصون ببلادنا.

وأكَّد الأستاذ محمد بن عبدالله الزهراني  أنَّنا اليوم أمام هذا النوع من الشباب الذي لا يسعى لأيّ هدف، بل إنَّ غايته تكمن في إشاعة الخراب عن طريق القتل والتدمير باسم الدين بينما الدين منهم براء، متسائلاً: كيف لإنسان يدعي الإسلام أن يقتل ويُزهق أرواحا بريئة لاذنب لها، مشيراً إلى أنَّهم بهذه الأفعال الشنيعة يمارسون نوعا من الانتحار الذي يتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف.

وأشار احمد بن علي معيض من إدارة صحة جدة إلى أنَّ الأمور برمتها تحتاج إلى إنقاذ مثل هذه الفئة من هذا السفهة وتخليصهم من هذه الأفكار المنحرفة والعمل بكل مثابرة على افتتاح مراكز ثقافية تضم علماء الاجتماع ممَّن لديهم القدرة على تغيير هذه المفاهيم التي لا يؤمن بها في الحقيقة إلاَّ فئة ضالة من الشباب لم يجدوا التوجيه المناسب من أسرهم، مُضيفاً أنَّ للشارع دور كبير في هذا الضياع الذي يعيشه هؤلاء الشباب الذي يخالطون أنماطاً مختلفة من البشر ممَّن ليس لهم ولاء سوى للمال.

وأيَّده الرأي رجل الاعمال احمد سالم عبوش موضحاً أنَّ هناك محال تجارية تضم أنماط مختلفة من الوافدين، ممَّن لم ينالوا أيّ قدر من التعليم، وربَّما لم يكن لديهم إقامات نظامية، لافتاً إلى أنَّ هؤلاء أضروا ببعض الشباب وزجوا بهم في دروب المهالك، وذلك عن طريق تعاطي المخدرات ليبتزوا أموالهم، مُشدِّداً على أهمية وجود حملات أمنية مكثفة على هذه المحال وعدم إتاحة الفرصة لمثل هذه العناصر التي لها باع طويل في تشويه أفكار شبابنا وتغيب عقولهم عن طريق تعاطي هذه المخدرات.

ولفت الأستاذ يوسف بخاري إلى أنَّ التربية الحقيقية تبدأ في المنزل، ثمَّ يأتي دور المدرسة، موضحاً أنَّ دور المدرسة يُعدُّ امتداداً لدور الأسرة، مُضيفاً أنَّ هناك جهات أخرى لها أيضاً دور كبير في بث التوعية الكفيلة بإخراج هذه الفئة من هذا النفق المظلم، ومن بينها المسجد، مُشيراً إلى الدور الكبير للائمة والدعاة في هذا الجانب، مؤكِّداً على أنَّ هذه الأدوار إذا تكاملت، فإنَّ الأمور ستستقيم بنسبة كبيرة، مُبيِّناً أنَّ التربية الوطنية هي من أهم العناصر التى تسهم في عدم ولوج المتهورين من الشباب في هذه المزالق.

وأضاف أنَّ ذلك يعود إلى أنَّ حب الوطن من الإيمان، ممَّا يجعل الأب والأم يبذلون جهداً كبيراً في غرس هذه الفضيلة في أعماق الشباب منذ نشأتهم، خصوصاً أنَّ الوطن كفل لنا كل سبل الراحة والطمأنينة ورغد العيش.

وقال د. جمال أبو الذهب: «إنَّ بعض هؤلاء الشباب يقلدون بعضهم البعض حتى أصبحت هذه الظاهرة مثل الموضة، إذ يمارسونها دون أن يكون هناك أيّ هدف»، مُضيفاً أنَّ بعض عناصر هذه الفئة الضالة التي أضرت بنفسها عادت إلى الحياة مرة أخرى لإبداء عظيم ندمها، ممَّا يؤكد على أنَّ تلك الممارسات كانت بمثابة أعمال جنونية ما لبث أن أدرك الكثيرون أنَّها أعمال باطلة ونوع من التهور من قبل فئة ضالة، حيث نرى أنَّها اختفت تماماً في الوقت الحالي وانطفأت نيرانها وخمدت، لافتاً إلى أنَّها ستختفي تماماً وستظل بلادنا آمنة مطمئنة من كل الشرور

الأسرة والمدرسة مسؤولة عن حماية الشباب من الإرهاب

أخبار عامة

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=10363

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
الأسرة والمدرسة مسؤولة عن حماية الشباب من الإرهاب
عجمان يتعادل وفوز العروبة والخليج
الأسرة والمدرسة مسؤولة عن حماية الشباب من الإرهاب
افتتاح فندق ريكسوس بريميوم دبي في 15 مايو القادم

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس