البحرين كتب : محمد الجمعة الظفيري
أكد الشيخ الدكتور جاسم بن أحمد السعيدي الظفيري، عميد قبيلة السعيدي في مملكة البحرين، والأمين العام للشؤون الإسلامية والثقافية في المجلس العربي للمثقفين والأكاديميين، ورئيس مجلس أمناء المنظمة العربية الأفريقية للعمل الإنساني، دعمه لما ورد في حديث جلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة لوسائل الإعلام، مشددًا على أن مملكة البحرين أمانة في أعناق أبنائها جميعًا، وأن الحفاظ على أمنها واستقرارها مسؤولية لا تقبل التهاون.
وأوضح الشيخ الدكتور السعيدي أن ما أكد عليه جلالة الملك يعكس حرص القيادة على صون الوطن في مواجهة التحديات، لافتًا إلى أن ما تعرضت له البحرين من محاولات استهداف لأمنها واستقرارها يستدعي موقفًا وطنيًا موحدًا يقوم على اليقظة والولاء الصادق.
وبيّن أن الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة يمثل الركيزة الأساسية لحماية الوطن، مؤكدًا أن خيانة الأوطان لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال، وأن من يفرّط في ولائه يسقط حقه بنفسه، مشددًا على أن الولاء ليس شعارًا بل التزام ومسؤولية.
وأشار إلى أن ما تضمنه حديث جلالة الملك من تأكيد على رفض التدخلات في الشؤون الداخلية يعكس موقفًا ثابتًا في الدفاع عن سيادة البحرين ودول الخليج، مؤكدًا أهمية التمسك بهذه الثوابت في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات.
وأضاف الشيخ الدكتور السعيدي: “لا تغضب يا طويل العمر، ونحن عصاك، ونحن سيوفك التي لا تعصاك، ثابتٌ ولاؤنا لا يتزعزع”، مؤكدًا أن أبناء البحرين يجددون العهد على الوفاء، وبين الكلمات الولاء بالمواقف الصادقة والأفعال الثابتة.
كما شدد على ضرورة طرد الخونة والمفسدين والمتآمرين على البحرين، وعدم التهاون مع كل من يسعى للإضرار بأمن الوطن واستقراره، مؤكدًا أن حماية البحرين مسؤولية جماعية تتطلب الحزم والوضوح.
وأضاف أن الإجراءات القانونية المتخذة بحق من يثبت تورطهم في الإضرار بأمن الوطن تأتي في إطار حماية المجتمع وصون استقراره، مشيرًا إلى أن مثل هذه الخطوات تعزز من هيبة الدولة وترسخ مبدأ سيادة القانون.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن البحرين ستبقى بعون الله آمنة مستقرة، بفضل تماسك شعبها ووعي أبنائها والتفافهم حول قيادتهم، داعيًا الله أن يحفظ مملكة البحرين ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

