• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   أبريل 13, 2021 , 17:23 م
رسالة ترحيب
  • 26/05/2026 Women from Morocco and Greece unite to support Kenyan children with a humanitarian initiative in Athens
  • 26/05/2026 الحج أعظمِ رسالة سلام يشهدها العالم
  • 26/05/2026 العيد في فندق هيلتون جراند نايل القاهرة : تجارب فندقية راقية
  • 26/05/2026 الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تطلق مجموعة صيفية وعصرية جديدة عبر متجرها الرسمي
  • 26/05/2026 نوافذ فوضوية
  • 26/05/2026 جينسلر الشرق الأوسط تعيّن ديما رشيد مسؤولةً لتصميم العمران الطبيعي في “استوديو المدن”
  • 25/05/2026 الإعلامي عبدالله سعد القرني.. حضور مهني وتغطيات مميزة عبر قناة الإخبارية السعودية
  • 25/05/2026 في عرفات التقنيه في خدمة ضيوف الرحمن
  • 25/05/2026 جمعية دعم التعليم “تعلُّم” تقيم لقاء رجال اعمال المنطقة الشرقية
  • 25/05/2026 التأهيل قبل الزواج … لماذا يُعد أهم أسباب نجاح العلاقات الأسرية؟

Women from Morocco and Greece unite to support Kenyan children with a humanitarian initiative in Athens

جديد الأخبار

Women from Morocco and Greece unite to support Kenyan children with a humanitarian initiative in Athens
Women from Morocco and Greece unite to support Kenyan children with a humanitarian initiative in Athens
28801 0

الحج أعظمِ رسالة سلام يشهدها العالم
الحج أعظمِ رسالة سلام يشهدها العالم
42121 0

العيد في فندق هيلتون جراند نايل القاهرة : تجارب فندقية راقية
العيد في فندق هيلتون جراند نايل القاهرة : تجارب فندقية راقية
90721 0

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تطلق مجموعة صيفية وعصرية جديدة عبر متجرها الرسمي
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تطلق مجموعة صيفية وعصرية جديدة عبر متجرها الرسمي
47521 0

نوافذ فوضوية
نوافذ فوضوية
21601 0

سياحة وسفر > تعرف على عادات وتقاليد الشعب المغربي في رمضان
13/04/2021   5:23 م

تعرف على عادات وتقاليد الشعب المغربي في رمضان

+ = -
0 625681
إدارة الموقع
المغرب : نوري العواد  

لكل بلد عاداته في رمضان، وللمغرب طقوس رمضانية متنوعة من خلال عادات يومية تتغير لتتلاءم مع قدسية هذا الشهر الفضيل، حيث تشهد الأسواق إقبالا ملحوظا. وإلى جانب المائدة الرمضانية يؤكد المغاربة على إقامة الصلاة والحفاظ على صلة الرحم خلال رمضان.

 تظهر في أي ركن من شوارع المدن المغربية، أجواء رمضان، خاصة في المدن العتيقة حيث تفوح من كل مكان روائح ونكهات الأطباق المختلفة. ويلاحظ خلال هذا الشهر، الإقبال على الحلويات المغربية المتنوعة.

ومنذ فترة الصباح، يتزايد الإقبال على المحلات التجارية إلى وقت متأخر من الليل، حيث أن العرض الكبير والمتنوع يمكن المستهلكين من اقتناء كل ما يحتاجونه بهذه المناسبة سواء المواد الغذائية أو مكونات الأطباق المختلفة.

ولا يمكن اختزال الأجواء الرمضانية، والتي تعكس تمسك الأسر المغربية بالتقاليد الأصيلة، في الجانب المتعلق بالطهي، على الرغم من أن الأسرة توليه اهتماما كبيرا.

وفي سياق متصل، فإن التقاليد والأجواء التي تعم هذه الفترة تتيح الفرصة لاجتماع أفراد الأسرة، مع تزايد الاهتمام بالملابس التقليدية سواء لدى النساء أو الرجال، وكذلك الأطفال. وبالنظر لكونها نابعة من الأصالة المغربية، فإن الملابس التقليدية لم تفقد جاذبيتها، وتظل حاضرة سنة بعد سنة كلباس مفضل لدى المغاربة خلال شهر رمضان.

والمغرب كباقي البلدان الإسلامية، يعرف بحلول شهر رمضان مجموعة من التغييرات على مستوى التعامل والعادات والتقاليد، لا سيما الإقبال على سبل التقرب إلى الله عز وجل قبل وأثناء هذا الشهر المبارك بشكل يبرز التقاليد الدينية والاجتماعية والثقافية للشعب المغربي.

وشهر رمضان في المغرب هو أيضا مناسبة للسيدات لإعداد أشهى أنواع الأطعمة سواء لمائدة الإفطار أو السحور. وتظل شربة “الحريرة” هي الأكلة المفضلة لدى جميع المغاربة، وهي خليط من القطنيات والدقيق والأرز وبعض الخضار.

كما أن حلوى”الشباكية” لا يخلو منها منزل سواء في المدن والأرياف باعتبارها مكمل غذائي ومعوضا عن السكريات التي يحتاجها الجسم بعد الصيام.

هذا إضافة إلى التمور والأسماك والفطائر والفواكه التي يحرص الجميع على تناولها. وبهذه المناسبة تستعد الأسر ومحلات بيع الأكلات بالدار البيضاء لشهر الصيام بإعداد أكلات عديدة ومتنوعة، تأتي في صدارتها “الشباكية ” التي تشكل فعلا سيدة الحلويات المتربعة على المائدة البيضاوية.

وإذا كانت الشباكية ومعها التمور والحريرة والسفوف، تحضر بقوة في موائد الإفطار الرمضانية بالدار البيضاء، فإن العديد من الأسر تحرص على إضافة أكلات مغايرة لموائد إفطارها خلال رمضان.

وتحرص الأسر المغربية على الاستعداد النفسي والمادي لهذا الشهر، وذلك ضمن طقوس أخرى منها تنظيف كل فضاءات المنازل كمؤشر على المكانة الرفيعة لشهر الصيام في نفوس المغاربة.

ولعل أول ما يشغل بال الغالبية الساحقة من المواطنين المغاربة مع حلول رمضان هو التزود بما يلزم من المواد الغذائية الخاصة بهذا الشهر، الذي يتميز بإعداد أنماط معينة من وجبات الإفطار. غير أن إعداد هذه المأكولات تختلف من منطقة إلى أخرى، فشربة الحريرة الرمضانية التي اعتادت العديد من الأسر المغربية تحضيرها بعدد من التوابل والقطاني وغيرها، إلا أن أهل إقليم طاطا يفضلون “الحسوة” التي يجري تحضيرها بواسطة طحين الشعير أو الذرة، كما أن مائدة الإفطار في هذه المنطقة تحتوي على أصناف مختلفة من التمور التي يجري إنتاجها محليا، فضلا عن تقديم مشروب الشاي مصحوبا بالخبز الذي يجري إعداده على الطريقة المحلية مع السمن والعسل.

أما وجبة العشاء في مناطق إقليم طاطا خلال شهر رمضان، فغالبا ما تكون عبارة عن “طاجين” وما يرافق هذه الوجبة هو تحضير نوع خاص من الخبز يصطلح عليه محليا بـ”أوبجير”، وهو عبارة عن رغيف رقيق يحضر من دقيق القمح، ويجري طهيه في آنية مصنوعة من الطين.

وتتسم عادات وتقاليد الأسر المغربية في مدينة تارودانت خلال شهر رمضان بطباع خاصة، إذ أن أول ما يجري اللجوء إليه غالبا هو اقتناء أواني طبخ تقليدية جديدة في مقدمتها “الطاجين” و”الطويجينة”، وهي الآنية التي تستخدم في إعداد نوع من الخبز يصطلح عليه في بعض المناطق المغربية بـ”المطلوع″ وفي مناطق أخرى بـ”البطبوط” أو بـ”خبز الطويجينة”.

ويجري إعداد الطاجين الذي يقدم كوجبة للعشاء وفق طريقة خاصة تكسب هذه الوجبة نكهة وطعما فريدين، وهذا ما جعل المولعين بفن الطبخ المغربي يبتدعون مصطلح “الطاجين السوسي”.

أما “خبز الطويجينة” فعادة ما يجري إعداده قبل موعد السحور بفترة قليلة ومن شروط تقديمه أن يكون طريا ساخنا قبل أن يبلل بزيت الزيتون الذي يجري تحضيره أثناء عملية عصره طبقا لشروط دقيقة، إذ جرى الاحتفاظ بهذا الزيت أو بجزء منه خصيصا لتقديم وجبة السحور التي لا تخلو أيضا من العسل الحر وكؤوس الشاي.

ويستعد سكان الصحراء المغربية لشهر الصيام، شأنهم في ذلك شأن باقي سكان المدن المغربية الأخرى، في جو تطبعه السكينة ونقاء النفس وتكريس العادات والتقاليد الدينية النابعة من قيم الهوية المغربية الصحراوية.

فيستعد متساكني العيون خلال الشهر الفضيل لاقتناء كل المستلزمات والحاجيات لإعداد المأكولات والحلويات والملابس الجديدة، حيث تعرف محلات بيع الزي الصحراوي بالأقاليم الجنوبية خلال الشهر الكريم رواجا ملحوظا يجسده حرص الأسر بهذه الربوع من المملكة على ارتداء اللباس التقليدي الذي يشكل جزءا من الثقافة المحلية.

ويتميز سكان المملكة المغربية بتقاسم العادات والتقاليد، مثل زيارة الأهل والأقارب رغبة في خلق المرح وتقوية أواصر التآلف والمودة بين العائلات والأسر وتعزيز روح التكافل والتضامن الاجتماعي، لا يزالون متمسكين بمقومات الثقافة الحسانية المغربية خلال الشهر الفضيل.

وعلى إثر أداء صلاة العشاء والتراويح، يتجدد السمر الطويل وتقام الولائم بين الأسر والعائلات في شكل مجموعات بحيث تنتقل كل يوم مجموعة من الأسر إلى البيت الذي يأتي دوره.

تعرف على عادات وتقاليد الشعب المغربي في رمضان

سياحة وسفر

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=60435

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
تعرف على عادات وتقاليد الشعب المغربي في رمضان
الشيخ عبدالله بن زايد يترأس اجتماع اللجنة العليا للإشراف على الاستراتيجية الوطنية لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
تعرف على عادات وتقاليد الشعب المغربي في رمضان
الشيخ حمدان بن محمد يفتتح المقر الجديد لمركز دبي للإخصاب

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس